منذ أسبوع

سلاحف إلى ما لا نهاية

سلاحف إلى ما لا نهاية
حجم الخط

شبكة وتر- "في عودة شـاهقة له بعــد «ما تخبئه لنا النجوم»، يقدم لنا جون غرين روايتـــه الأخيرة هذه، «سلاحف إلى ما لا نهاية»، التي تصدّرت قوائم الكتب الأكثر مبيعاً وستتحول إلى فلم سينمائي في هوليوود وفاقت ردود الأفعال عليها الردود الأولى على روايته السابقة.
لماذا تتملكنا غالباً رغبة شديدة في إلحاق الأذى بأنفسنا؟ ولماذا تجتاحنا أفكار اقتحامية، فنحدث مثلاً جرحاً في إصبعنا، ولا نتوانى عن جعله أعمق فأعمق؟ 
آزا هولمزي، فتاة في المرحلة الثانوية من دراستها، فقدت أباها ذات يوم أمام عينيها، وتعيش اليوم مع أمها، أستاذة الرياضيات في المدرسة التي ترتادها آزا.
تعاني آزا حالة شديدة من القلق، تنعكس غالباً في وسواسها القهري وخوفها المرضي من الأمراض، ولا سيما من بكتيريا محدَّدة تعتقد أنها ستؤدي إذا ما أصابتها إلى موتها.
تصادفها وصديقتها ديزي فرصة ذهبية لتصيد مبلغ مئة ألف دولار، لتصبحا فجأة ثريتين، لكنها تقع في الحب، ويؤرِّقها سؤال جوهري: «إذا لم نتمكّن من التوصل إلى اليقين، فهل يمكننا أن نثق بحواسنا؟».
في أجواء تجمع بين الهوس والحب والصداقة والفلسفة و«حرب النجوم»، يقدم لنا جون غرين رواية واقعية يتمكن فيها من وصف مشاعر إنسانية لم يكن وصفها ممكناً قبله.

لتفهم هذه الرواية وتتفاعل معها، ما عليك إلّا أن تكون إنساناً!

اقرأ أيضا
سيدات القمر
سيدات القمر
الحقيقة والكتابة
الحقيقة والكتابة
ما الذي أؤمن به
ما الذي أؤمن به