منذ 3 أشهر

غاسل صحون يقرأ شوبنهاور

غاسل صحون يقرأ شوبنهاور
حجم الخط

شبكة وتر- تحت سماء رام الله، يتمدَّد نُوح على الشارع، غيرَ مكترثٍ للبرد والعتمة، حاسدًا الكلابَ المتحرِّرة واللامنتمية. في النهار، يجلو الصحونَ، ويلتقي أصدقاءَ الجامعة، ويكتب؛ فهو يعشق الكتابةَ ويعشق الفتياتِ الثوريّات. لكنْ، ما الذي غيَّر نظامَ نُوح الداخليَّ ليجد نفسَه في هذه الدوّامة من المآسي الطريفة، فيغدو قادرًا على محادثة البُوم وتنفيذِ خِطط أُناسٍ من عالم آخَرَ؟
تَحتَ سماءِ ما تبقَّى من فلسطين، تشتبِكُ المآسي بالضَّحك المالِح، والعَرَقِ الأزرق، وبساطيرِ الجُنود، ليُشكِّل هذا كلُّه سماءً جديدةً "لا تُرى إلّا بالظّنِّ".

اقرأ أيضا