منذ أسبوعين

تغيير من (الوطنية)إلى (أريدُ )والشــارع يتساءل !

تغيير من (الوطنية)إلى (أريدُ  )والشــارع يتساءل !
حجم الخط

شبكة وتر-خاص -سماح محبوب -لاحظ جميع مشتركي الوطنية موبايل تغيير الإسم التجاري لها بالفترة الأخيرة وتسائل الكثير ماالسبب وراء هذا التغيير .

نجاحات وتغييرات !

يقول مدير عام الاتصالات التسويقية والمببيعات في  شركة" اريدُ" شادي القواسمة في حديث لشبكة وتر : إن الشركة حققت نجاح كبير في العام المُنصرم بقطاع غزة وذلك بعد انتظار طال أكثر 15 سنة,حتى التمكن من تأسيسها والوصول الى هذه المرحلة, وايضاً بعد انجاز حقيقي بتوفير خدمات الانترنت ال3G للمشتركين في الضفة الغربية لصيبح هناك بديل فلسطيني لاستخدام الانترنت عبر الموبايل .

ويضيف القواسمة : أنه وبعد هذه النجاحات لا بُد من الحديث عن الإسم التجاري للشركة العالمية "أريد ُ"  وتم العمل به حاليا ً في فلسطين , و"اريد ُ "  هي علامة تجاريةلها ما يقارب 5 سنوات في عمر الاتصالات ,وانضمت لها فلسطين مؤخرا ً  ليصبح عدد الشركات المنضمة لها 12 شركة في مناطق مختلفة بالعالم .

 

تطورات مستقبلية !

وعبرالقواسمة أنه تم اختيار العلامة التجارية الجديدة "أريد ُ " لتعكس طموح العملاء وبالاضافة الى تحفيز التنمية البشرية  في المجتمع الذي  يتم فيه ممارسة اعمال الشركة ,مؤكدا ً أن هذه العلامة الجديدة ترمُز الى  الاستعداد للانتقال بالشركة إلى مستوى أعلى لتوفير الخدمة بشكل أكبر وأسهل وأسرع لجميع المشتركين.

 

ردود فعل المواطنين !

يقول المواطن صبري عودة من مدينة الخليل  في حديث لشبكة وتر  : إن الإسم الجديد يُشعر أي شخص بالطموح والمثابرة ويرى أن الشركة لها نظرة ورؤية مستقبلية رائعة .

أما الطالبة الجامعية ديما محمد من بيت لحم  ترى أنه من الخطأ التغيير لأن المشتركين اعتادوا على مسمى معين وعليه من الممكن أن تتعرض الشركة لخسارة بعض المشتركين  بعد التغيير .

ويتوقع الدكتور لؤي الخطيب من الخليل  أن وراء التسمية الجديدة انه تم التعاقد مع "اريد ُ" لإستثمارات خارجية .

وتقول المواطنة سندس أحمد من رام الله  انها تفاجئت من هذا التغيير وظنت أن هناك خلل او تعطيل مؤكدة ان تغيير المسمى والعلامة التجارية للمستخدمين يتطلب وقتا ً لاستيعابه والتعامل معه .

أما الاعلامي طلال الحويحي من غزة يقول إن الشركة قامت بعمل حملات مميزة للمشتركين بعد تغيير الاسم بالسوق وانها افضل من غيرها بالمجمل.

ويرى الشاب  علي جحشن من حلحول أنه يجب تغيير كل أنظمة الاتصالات الفلسطينية وجميعها تعمل لصالحها وليس لصالح المواطن.

نحو الأفضل !

وجه وزير الاتصالات  وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية علام موسى تبريكاته لتوحيد العلامة التجارية مع شركة ooredoo العالمية.

وقال: "إن هذا لفخر لفلسطين، باستثمار عالمي في وطن مايزال يرزح تحت الاحتلال، لكنه لا يقف حائلاً دون التقدم وبذل الجهود لازالة العوائق وبالتالي التمتع بحقنا في استخدام التكنولوجيا".

 وأضاف "لقد نجحنا معاً بعد جهود مضنية استمرت لسنوات، من ادخال شركة الوطنية إلى غزة والتمتع بخدمات الجيل الثالث في الضفة، وهو مما أضاف لشركة الوطنية ولسوق الاتصالات الفلسطيني قيمة اقتصادية وتجارية كبيرة، وسيشكل على مدى السنوات القادمة رافعة تنموية واقتصادية لاسيما اتاحة فرص أكبر للمشاريع الناشئة الصغيرة والمتوسطة والتي تعتمد على شبكة الانترنت والأجهزة الذكية".