منذ 3 أشهر

التربية و"آر تي آي" والأمديست يختتمون مشروع القراءة للصفوف المبكرة "اقرأ"

التربية و
حجم الخط

شبكة وتر-اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي بالشراكة مع مؤسستي "آر تي آي" والأمديست، اليوم، نشاطات مشروع القراءة في الصفوف المبكرة "اقرأ"، وذلك بمشاركة الوزير د. صبري صيدم.

وحضر فعاليات حفل الاختتام، مديرة المشروع نانسي باركس، وعدد من المديرين العامين في وزارة التربية، وحشد من المشرفين التربويين والأسرة التربوية.

وفي هذا السياق، أكد صيدم أهمية هذا المشروع وما حققه من نجاح على صعيد تعزيز وتطوير مهارات القراءة والكتابة للصفوف المبكرة، وتزويد المشرفين التربويين باستراتيجيات لتحقيق الهدف المنشود، مؤكداً أن هذا المشروع لمع ضمن سلسلة مشاريع تعتز الوزارة بها.

وثمن الوزير الشراكة مع مؤسستي "آر تي آي" والأمديست ضمن هذا المشروع الهادف، مؤكداً الاهتمام الكبير الذي توليه الوزارة لمرحلة الصفوف المبكرة، متطرقاً للعديد من الخطوات التطويرية التي تعمل الوزارة عليها؛ لتحقيق النوعية في التعليم وبناء شعب متسلح بالمعرفة ومنتج لها، لافتاً إلى أن الاهتمام بالتغذية الراجعة من الميدان التربوي بما يسهم في تطوير المسيرة التعليمية.

وأكد صيدم أن "التربية" ماضية في مسيرة التطوير التربوي الشاملة بالرغم من الحرب التي يشنها الاحتلال ضد قطاع التعليم الفلسطيني والتحديات الأخرى التي تواجه هذا القطاع، مشيراً إلى اهتمام الوزارة بكسر الحواجز التقليدية في التعليم، كون التعليم هو المحطة الأهم في حياة المجتمعات.

من جهتها، أكدت باركس أن وزارة التربية بقيادتها، هي شريك استراتيجي وقيّم في تطوير وتنفيذ النشاطات التي تدعم مهارات القراءة والكتابة وأنشطتها للصفوف المبكرة، مثمنةً دور قيادة الوزارة في وضع أساس قوي لمهارات القراءة والكتابة لهذه الصفوف، مشيدةً بالنوعية والمستوى العالي للكفاءات المهنية في فلسطين، وقدرتها على تحقيق تعليم متميز وبجودة عالية.

وأشارت باركس إلى أنه وبالتعاون الوثيق مع "التربية"؛ تم إنتاج مجموعة قيّمة من المواد التعليمية المساندة المتنوعة؛ والتي يتم استخدامها في الغرف للصفوف المبكرة وتدريب المعلمين عليها، مشيرةً إلى النشاطات المسحية التي تم تنفيذها من خلال المشروع، والتي بإمكان الوزارة الاستفادة من نتائجها.  

وفي ختام الحفل؛ تم تكريم عدد من المديرين العامين في "التربية" لدورهم في إنجاح نشاطات المشروع، كما تم تكريم مشرفي المرحلة ورياض الأطفال المشاركين في النشاطات، إضافةً لتكريم الفرق الفنية المشاركة في المشروع والتي تشمل الفريق التقني للتدريب، والتقني للمسوحات، والتقني لإنتاج المواد المساندة.