منذ شهرين

شاهد :الاسير المحرر نصرالله ينصب خيمة اعتصام على مدخل مخيم عايدة للمطالبة باعادة راتبه المقطوع

حجم الخط

شبكة وتر- ناشد الاسير المحرر فراس نصرالله من مخيم عايدة شمال بيت لحم الرئيس محمود عباس و وزير الاسرى قدري ابو بكر و الجهات المسؤولة في وزارة الاسرى و الصحة ومحافظ محافظة بيت لحم كامل حميد العمل على حل مشكلته المتمثلة بقطع راتبه من هيئة الاسرى منذ سنتان دون معرفته الاسباب.

وقام الاسير المحرر المتزوج والاب لطفل عمره ايام بنصب خيمة اعتصام واحتجاج على مدخل المخيم للتعبير عن سوء الحالة التي وصل اليها بسبب قطع راتبه من هيئة الاسرى منذ سنتان في محاولة منه للفت الانظار والانتباه لقضيته الوطنية والانسانية موضحا انه توجه الى كافة المسؤولين لكنهم لم يجدوا له حلا.

وفي تفاصيل القصة يقول فراس نصرالله الذي امضى في سجون الاحتلال خمسة اعوام الا عشرة ايام انه اعتقل ثلاث مرات بما مجموعه خمس سنوات الا عشر ايام حيث رفضت وزارة الاسرى اعتماده ليتقاضى راتبا حيث يمنح القانون الاسرى الذين امضوا خمس سنوات فما فوق راتبا شهريا الا ان هيئة الاسرى لم توافق على طلبه واستثنته رغم مطالباته المتكررة ورغم الوعود من قبل المسؤولين.

واضاف نصر الله خلال نصبه خيمة احتجاج على مدخل مخيم عايدة للاجئين الفلسطينين في حديث مع شبكة PNN انه وقبل اعتقاله كان قد اصيب برصاصة كاتم لصوت اطلقه عليه جنود الاحتلال خلال محاولات اعتقاله حيث توجه الى وزارة الصحة وقدم تقاريره التي تثبت ان لديه عجز بقدمه يصل الى 55% حيث تم منحه راتبا شهريا كونه جريحا واسيرا سابقا ولديه نسبة عجز حيث شكر الله على الراتب الذي يصرف له كجريج بالدرجة الاولى.

واوضح الاسير المحرر نصرا الله انه تقاضى راتبه بعد هذه الجهود وشكر ربه عليه اسوة بباقي الاسرى وتزوج حيث اصبح لديه راتب واخذ عليه قرضا من البنك الى جانب اصداره شيكات مالية لتغطية نفقات تجهيز البيت و لكن الصدمة جائته بعد عام تقريبا حيث تم وقف الراتب نتيجة قضية التزوير التي في وزارة الصحة بالتقارير الطبية حيث تقرر اعادة كافة الاسرى والجرحى الحاصلين على رواتب الى لجنة تحقيق  في وزارة الصحة وبعدها تقرر رفض اعادة راتبه على الرغم من اقرار نسبة العجز به وهي 55% كما تقرر وقف رواتب اسرى اخرين الا انهم وبعد مراجعاتهم للمسؤولين اعيدت رواتبهم لكن انا تم رفض طلبي عدة مرات .

واشار الاسير المحرر نصرالله انه تواصل مع الكثير من الجهات منها اللجنة الشعبية في المخيم والمسؤولين بالمحافظة في وزارة الاسرى كما انني تواصلت مع المحافظ كامل حميد حيث انتظرته على باب المحافظة وابلغني انه لا يستطيع التدخل بالملف.

واضاف نصرالله لقد لجات الى المحافظة وتم ابلاغي بان المحافظ مشغول و لديه مؤتمر صحفي انتظرت المحافظ وتحدثت معه خلال خروجه من المحافظة وقال لي لا استطيع مساعدتك مضيفا ان اناس كثيرون حالوا مساعدته لكنهم لم يتنكنوا من اعطاءه جوابا لماذا قطع راتبه.

واكد نصر الله ان قطع راتبه ادى الى تراكم ديون كثيرة عليه بلغت خمسة عشر الف شيكل مما دفعه للعمل في احد المخابز على الرغم من نسبة العجز حيث ادى عمله و وقوفه المتواصل الى حدوث التهابات في مكان الاصابة وتم اعطاءه تقارير توضح حالته الصحية من قبل الدكتور المشرف على حالته مشددا على ان لديه كافة كل ما يثبت حديثه حيث اخذ اوراقه وذهب الى رام الله و تواصل مع الوزير قدري ابو بكر رئيس هيئة الاسرى كما انه حاول التوجه للرئيس وتم ابلاغه انه لا يوجد استثناءات لكنه حاول التوضيح لهم انه لا يسعى لاستثناء بل هو يريد حقه اسوة بباقي الاسرى والجرحى.

ويؤكد الاسير المحرر نصرالله انه مديون للقرض منذ سنتان ومطلبه بسيط و واضح ان اعيدوا لي راتبي مؤكدا انه جاهز لمواجهة اي احد بملفاتي و اوراقي وانا اريد مستحقاتي و اوراقي ولا اريد شيئا من احد راجعوا لي ملفاتي واعطوني حقوقي .

ويؤكد انه وبسبب قرضه والشيكات التي قدمها خلال تجهيزه بيته ولم يستطيع سدادها بسبب انقطاع الراتب اصبح مطارد للشرطة والحكومة بسبب عدم مقدرته تسديد الالتزامات

كما اشار الى ان زوجته انجبت طفله الاول يوم امس مما دفعه للخروج اليوم ونصب خيمة للاعتصام امام مفتاح العودة على مدخل المخيم عل احدا يسمع صوته ويوصلها الى الرئيس محمود عباس.

وقال الاسير فراس نصرالله ان رسالتي ومناشدتي لشخصين اثنين الاول الى الرئيس محمود عباس ابو مازن اما الرسالة الثانية فهي للوزير قدري ابو بكر وزير هيئة الاسرى والمحررين بان يعملوا على اعطائي حقوقي مؤكدا انه لن يفك اضرابه واعتصامه من على مدخل المخيم الا بحل مشكلته لان قضيته قضية حق واوراقه و وضعه يعطيه الحق بالحصول على راتبه مشيرا الى انه كان يتابع الملف مع وزير هيئة الاسرى السابق عيسى قراقع الذي لم يستطع حل مشكلته متسائلا اذا كان وزير لا يستطيع ان يحل مشكلته فمن يستطيع.

ويختم الاسير المحرر فراس نصرالله ان هذه المشكلة اعادته الى الوراء سنوات عديدة حيث يعاني الان من مشكلة الديون للبنك الذي يطالب بحقوقه الى جانب اصحاب المال والشيكات التي تم اصدارها بناء على وجود راتب لي.