منذ 3 أسابيع
والإفراج الفوري عنه

مناشدة لإنقاذ حياة الأسير المريض مصطفى دراغمة

 مناشدة لإنقاذ حياة الأسير المريض مصطفى دراغمة
حجم الخط

شبكة وتر-ناشد مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، منظمة العفو الدولية ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي التحرك العاجل للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإطلاق سراح الأسير المريض مصطفى معتصم دراغمة من طوباس، وإنقاذ حياته.

ونقل المركز في رسالة عاجلة وصلته من والد الأسير دراغمة أن الوضع الصحي للأسير مصطفى يتراجع باستمرار، حيث يعاني من مرض السكري ورفض الاحتلال في بداية اعتقاله تقديم العلاج اللازم له.

وناشد والد الأسير في رسالته كل الضمائر الحية من أجل الإفراج عن ابنه وعودته إلى أهله وبلده حيًا، وذلك على أثر إصابته بفشل في إحدى الكليتين أثناء مكوثه في "عيادة سجن الرملة".

وقال إنه" بتاريخ 17/07/2018 اعتقلت قوة عسكرية كبيرة الساعة الثالثة فجرًا، نجله من منزله في طوباس، حيث أبلغهم أن ابنه مريض بالسكري، وأن السكري غير منتظم وقام بفحصه أمامهم وكانت نتيجة الفحص 450 وهي نسبة عالية جدًا".

أضاف "وبرغم وضعه الصحي، اعتقلوه وتم اقتياده إلى سجن مجدو، ومكث هناك لمدة شهرين لم يتسنى لعائلته رؤيته لأنهم منعوا من الزيارة، في حين استطاع والده رؤيته للحظه واحده في المحكمة". 

وأشار إلى أنه لعدم السيطرة على وضعه الصحي في سجن "مجدو" والتراجع المستمر فيه قرر الطبيب إرساله إلى "عيادة سجن الرملة".

وتابع "في عيادة سجن الرملة ارتفعت نسبة السكر إلى أعلى مستوى، وعلى أثرها أصيب بفشل كلوي تام في إحدى الكليتين في حين أصيبت الثانية وتعمل بنسبة 20%، وأصبح يغسل الكلى عدة مرات في الأسبوع ولمدة تتراوح من ساعة إلى أربع ساعات".

أكد مركز "حريات" أن مصلحة السجون الإسرائيلية تنتهج سلسة من الاجراءات اللاإنسانية بحق الأسرى في السجون، وأخطرها سياسة الإهمال الطبي.

يذكر أن مصطفى طالب في جامعة القدس المفتوحة، يدرس الإدارة الصحية، مصاب بمرض السكري، ويعاني من عطل تام في البنكرياس ويعيش على الأنسولين.

وكانت محكومة الاحتلال أجلت بتاريخ 20/01/2019 محاكمته لتاريخ 14/02/2019، وبذلك تكون قد أجلت للمرة السابعة على التوالي خلال خمسة شهور.