منذ شهرين

قائد شرطة الاحتلال بالقدس يقتحم باحات الأقصى

قائد شرطة الاحتلال بالقدس يقتحم باحات الأقصى
حجم الخط

شبكة وتر-اقتحم قائد شرطة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة يورام هليفي برفقة مجموعة من "المحاربين القدامى" الذين احتلوا المسجد الأقصى المبارك عام 1967، صباح الخميس، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة أمنية مشددة.

وفتحت شرطة الاحتلال الساعة السابعة صباحًا باب المغاربة، ونشرت عناصرها الخاصة وقوات التدخل السريع في باحات الأقصى، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة للمقتحمين اليهود.

وقال مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس لوكالة "صفا" إن قائد شرطة الاحتلال "هليفي" ومجموعة من "المحاربين القدامى" اقتحموا المسجد الأقصى، برفقة طاقم تصوير تابع للشرطة، ونظموا جولات استفزازية في باحاته.

وأوضح أن حالة من التوتر الشديد تسود الأقصى، بفعل استمرار استباحة المسجد وتدنيسه من قبل أذرع الاحتلال ومستوطنيه.

وأشار إلى أن 41 مستوطنًا متطرفًا اقتحموا خلال الفترة الصباحية المسجد، وتجولوا في باحاته، وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم، وأداء بعضهم طقوسًا تلمودية في المسجد وبالقرب من باب الرحمة وعند باب السلسلة.

وتواصل شرطة الاحتلال التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتلين للأقصى، وتحتجز بعض هوياتهم الشخصية عند الأبواب.

ويتعرض الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، وعلى فترتين صباحية لمدة ثلاث ساعات ونصف ومسائية بعد الانتهاء من صلاة الظهر ولمدة ساعة.

وكان عشرات الحاخامات اليهود وجماعات "الهيكل" المزعوم، دعوا إلى بناء "الهيكل" المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، وذلك خلال احتفالهم في القدس المحتلة بصدور كتاب جديد بعنوان "جبل الهيكل كما في الشرع اليهودي".

فيما أعلن ما يسمى حزب "الهوية" اليهودي بقيادة المتطرف موشي فيجلين، والجماعات التهويدية، ترتيبهم لاقتحامات مركزية للمسجد الأقصى، وبرامج شروحات تهويدية داخله، فيما يسمى "عيد الأشجار" اليهودي الذي يبدأ يوم الجمعة في الخامس عشر من شباط/فبراير المقبل.

وفي السياق، أرسل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، رسالة إلى "جماعات الهيكل" يبارك لهم فيها إصدارهم كتابًا دينيًا يجيز اقتحام المسجد الأقصى.

وأكد أنه سيقدم كل الدعم لليهود لاقتحام الأقصى حتى بلوغ أكبر الأعداد الممكنة، مضيفًا "من أهم إنجازاتي الأكثر تميزًا خلال فترة عملي كوزير للأمن الداخلي عودة السلام والأمن في القدس، بما في ذلك "جبل الهيكل" على وجه الخصوص، وأنا فخور جدًا بذلك".