منذ أسبوع

التربية و"الأونروا": جهود حثيثة للتعاون في برامج التعليم

التربية و
حجم الخط

شبكة وتر-أكدت وزارة التربية والتعليم العالي ووكالة الغوث الدولية "الأونروا" استمرارية المساعي الحثيثة من أجل تعزيز التعاون في برامج التعليم، والحفاظ على ديمومة المسيرة التعليمية في مدارس الوكالة بما فيها القدس لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم، مع المفوض العام للوكالة بيير كرينبول؛ إذ تخلل اللقاء البحث في العديد من القضايا المشتركة، وسط التأكيد على ضرورة توفير كل المقومات التي تدعم حقوق الطلبة اللاجئين الفلسطينيين في التعليم، وحماية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في مواجهة محاولات التضييق عليها.

وحضر اللقاء وكيل الوزارة د. بصري صالح، ومدير عام المكتب التنفيذي للوكالة حكم شهوان، والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية والأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي.

وفي هذا السياق، شدد صيدم على العلاقة المتينة بين "التربية" والوكالة والتنسيق المتواصل لدعم التعليم في مدارس الأخيرة لا سيما بعد ما تردد من نية سلطات الاحتلال لإغلاق مدارس الوكالة في القدس والذي يأتي كجزء من خطة أسرلة التعليم في المدينة المقدسة وتفريغها من المؤسسات التربوية الوطنية.

ولفت الوزير إلى انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق التعليم في القدس والمحاولات المتواصلة لتشويه وتزوير المناهج الوطنية الفلسطينية ووصمها بالتحريض، وفرض مناهج الاحتلال عبر سياسات ومخططات خبيثة، وغيرها من الممارسات التي تستهدف ضرب الهوية الوطنية الجميعة من خلال هذه الممارسات.

وتخلل الاجتماع بحث الخطط والرؤى المشتركة وآليات تطبيق برامج نوعية في المدارس والمضي قدماً في الاستثمار بالتعليم؛ باعتباره مستقبل الأجيال الصاعدة.

بدوره، أشاد كرينبول بمواقف وزارة التربية ومساندتها لمدارس الوكالة وجهودها المبذولة في سبيل الحافظ على التعليم واستمرارية المسيرة التعليمية، مؤكداً أن الوكالة ستواصل حث الخطى من أجل توفير التعليم في جميع المناطق التي تعمل بها من ضمنها مدينة القدس، لافتاً إلى استعداد الوكالة للتعاون مع الوزارة بكل ما من شأنه تحسين مستوى التعليم وتطويره على الرغم من التحديات الماثلة.

وأطلع كرينبول الوزير صيدم على الجهود الحثيثة التي تبذلها إدارة الوكالة لمواجهة محاولات التضييق عليها، والتأثير على مستوى الخدمات التي تقدمها الوكالة للاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق عملها.