منذ 3 أسابيع
"كانت مخصصة لبحث التصعيد والتهدئة"

نتنياهو يلغي جلسة "كابينت" كانت مقررة الأربعاء

نتنياهو يلغي جلسة
حجم الخط

شبكة وتر-قرر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلغاء جلسة للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) التي كانت مقررة الأربعاء، والتي تدور حول "التصعيد في القطاع وأفكار حول التهدئة".

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية ان القرار يأتي في ظل مهاجمة أقطاب اليمين سياسة نتنياهو على جبهة غزة والدعوات لحسم المعضلة عسكريًا.

وانتقد وزير التعليم، زعيم حزب اليمين الجديد نفتالي بينت قرار إلغاء الجلسة قائلًا: "نتنياهو يواصل استفراده بالقرار ولا ينوي عقد الجلسة خشية سماع رأيي ورأي غيري من الرافضين لتهدئة جديدة في القطاع".

وتحاول مصر وقطر والأمم المتحدة تثبيت تفاهمات بين المقاومة في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي، ترمي في جملتها إلى كسر الحصار الخانق المفروض على غزة، مقابل وقف "الوسائل الخشنة" بمسيرة العودة.

وكشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري أمس، أن اتفاق التهدئة بوساطة مصرية وأممية وقطرية بات قريبًا، متوقعًا أن يُعلن عنه خلال يومين أو ثلاثة.

وأوضح العاروري، في تصريحات لقناة "الميادين" اللبنانية، أن التهدئة مع الاحتلال ليست هدنة مفتوحة ولا سلامًا، نافيًا أن يكون لها أي بعد سياسي أو وطني.

وأضاف "موضوع التهدئة هو إحدى المعادلات الموجودة ضمن خارطة الصراع مع العدو".

وفي وقت لاحق، قال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع إن الحركة "تنتظر من الوفد الأمني المصري جداول زمنية وبرامج واضحة من الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ بنود التفاهمات التي تمت".

وأكد القانوع في تصريح عبر حسابه في "فيسبوك"، تابعته وكالة "صفا" أنه "ليس أمام الاحتلال إلا الالتزام بالتفاهمات؛ وإن تنصل فمسيرات العودة متصاعدة وستظل ضاغطة حتى يلتزم بمطالب وحقوق شعبنا".