منذ شهرين
ليبيا

قوات الوفاق تتراجع في طرابلس

 قوات الوفاق تتراجع في طرابلس
حجم الخط

شبكة وتر-تراجعت قوات حكومة الوفاق في محور مطار طرابلس بعد استخدام قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر صواريخ حرارية وأسلحة نوعية، فيما طالب وزير خارجية حكومة الوفاق الوطني محمد الطاهر سيالة في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي؛ بتدخل عاجل لوقف الهجوم على طرابلس.

وكانت قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق قد تبادلتا القصف في محيط مطار طرابلس، بينما قال الناطق باسم قوات الوفاق إنها حققت تقدما في محور قصر بن غشير.

وأكد المتحدث باسم عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق محمد قنونو أن هذه القوات قادرة على الرد على كل ما يهدد ليبيا والشعب الليبي، في إشارة إلى العملية العسكرية التي ينفذها حفتر على العاصمة طرابلس.

وأضاف قنونو أن السلاح الجوي نفذ طلعات عديدة كشفت خطوط إمداد العدو، مشيرا إلى أن قوات العدو تستخدم الأسلحة عشوائيا في مناطق سكنية.

وفي وقت سابق، شنت طائرات تابعة لقوات حفتر غارات على مطار طرابلس غداة استهداف مطاري طرابلس ومعيتيقة.

وقال قائد ميداني في عملية "بركان الغضب" إن قواته تقدمت في محور العزيزية وخاضت معارك مع قوات حفتر دامت عشر ساعات.

وتأتي هذه التطورات بينما قررت الأمم المتحدة مساء امس إرجاء "الملتقى الوطني" بين الأطراف الليبيين الذي كان مرتقبا منتصف أبريل/نيسان الجاري، إلى أجل غير مسمى بسبب المعارك جنوب طرابلس، في حين يعقد مجلس الأمن اجتماعا اليوم الأربعاء حول الأوضاع في ليبيا.

وأعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة إرجاء الملتقى قائلا "لا يمكن لنا أن نطلب الحضور إلى الملتقى والمدافع تضرب والغارات تُشَنّ"، مؤكدا تصميمه على عقد الملتقى "بأسرع وقت ممكن".

وكان مقررا أن يبحث المؤتمر وضع "خارطة طريق" لإخراج البلاد من الفوضى ومن أزمة سياسية واقتصادية غير مسبوقة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011.

وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى هدنة إنسانية مؤقتة في ليبيا، لتوفير خدمات الطوارئ وإتاحة خروج طوعي للمدنيين والجرحى من مناطق القتال.

وقالت منسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو في بيان إن تصاعد العنف في طرابلس ومحيطها أدى إلى نزوح نحو 2800 شخص.

بدوره، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن بلاده حثت حفتر على العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى حل سياسي في ليبيا، مشددا في مقابلة تلفزيونية على أن قوة السلاح ليست السبيل إلى حل النزاع الليبي.