منذ أسبوع

لجنة دعم الصحفيين تناشد التدخل لإنقاذ حياة السايح

لجنة دعم الصحفيين تناشد التدخل لإنقاذ حياة السايح
حجم الخط

شبكة وتر-وجهت لجنة دعم الصحفيين مناشدة عاجلة لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية، مطالبة إياها بالتدخل الجاد والفعال لإنقاذ حياة الأسير الصحفي بسام السايح والذي طرأ تدهورًا خطيرًا إضافيًا على صحته، وتم نقله للعناية المكثفة.

وقالت اللجنة في بيان إنه وفق ما أبلغت به إدارة السجون قيادة الحركة الأسيرة: فإن الأسير السايح يمر بوضع صحي صعب وخطير ويعاني منذ سنوات من سرطان في الدم والعظم، إضافة لمشاكل مزمنة في عمل القلب".

ونُقل السايح إلى مستشفى "العفولة" بعد تدهور حالته الصحية، ولا يستطيع تناول الطعام منذ مدة ويُصاب بحالات إغماء، بسبب تجمع الماء على رئتيه وصدره.

وقال رئيس لجنة دعم الصحفيين صالح المصري: "إن الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه، 22 صحافياً واعلامياً محكومين بأحكام مختلفة، كما أن الاحتلال يتمادى في تجديد اعتقال عددٍ منهم عدة مرات تحت حجج واهية ودون تهم تذكر"..

ونوه إلى أن الاحتلال يعتقل في سجونه 11 صحفياً موقوفين دون محاكمة بانتظار الحكم، وسط مضايقات وتعذيب وإهمال طبي وتجديد احكام، ومنع من زيارة أهاليهم والمحاميين.

وبين أنه خلال الشهر الماضي جدد الاحتلال اعتقال كل من الصحفي محمد منى لمدة أربع شهور للمرة الثالثة على التوالي، وأجل محاكمة الصحفي صالح الزغاري للمرة الرابعة على التوالي.

وأشار إلى أن الاحتلال يعتقل (7) صحفيين معتقلين وصدرت احكام فعلية بحقهم وهم:( الكاتب وليد دقة(مؤبد)، محمود عيسى، أحمد الصيفي، يوسف شلبي، منذر خلف مفلح، باسم الخندقجي، أحمد العرابيد 4 سنوات).

وذكر أنه لا يزال (4) صحفيين معتقلين إدارياً دون تهمة وهم: (محمد منى "أربعة شهور" للمرة الثالثة- أحمد الخطيب 4 شهور للمرة الثانية، موسى سمحان 4 شهور للمرة الثانية- عامر توفيق أبو هليل).

وشدد المصري على أنه وبعد تدهور الوضع الصحي للأسير الصحفي السايح، واستشهاد الشهر الماضي الأسير نصار طقاطقة- والذي كان شاهداً على جريمة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال- أصبح هناك قلقاً متزايداً على حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال لاسيما الصحفيين منهم.