تاريخ النشر: 2018-10-31 09:12:51

التنمية المحلية في "مناطق ج" تصارع الاستيطان

التنمية المحلية في

شبكة وتر-تبلغ مناطق ج في الضفة الغربية حوالي 62%، وهي مناطق تعاني من ضعف البنية التحتية، وقلّة الإمكانيات، فيما يصفها البعض نوع من التهميش في تقديم الخدمات، لهؤلاء المواطنين الذين يحرسون الأرض في ظل مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لمصادرة الأراضي وإقامة المزيد من المستوطنات.


وبين قلّة الإمكانيات وتغوّل الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي، تحاول الهيئات المحلية في مناطق ج، الحصول على تمويل لإقامة مشاريع تخدم السكان وتحقق التنمية وتحافظ على الأرض، ففي زعترة شيّدت روضة، وفي المعصرة يجري بناء مركز للخدمات العامة للمواطنين.


على بعد 50 متراً عن الشارع الاستيطاني جنوبي بيت لحم في منطقة رأس الواد بقرية زعترة، أقامت البلدية روضة على أرض مملوكة لها في الأصل، حيث عمل الاتحاد الأوروبي على تمويل البناء، وبتنفيذ صندوق تطوير وإقراض البلديات.


في الروضة يقطن 27 طفل وطفلة، يتلقون دروسهم التعليمية والتثقيفية والترفيهية، في غرف مجهزة بالأدوات التعليمية، ومفروشة بالأثاث الذي يحقق لهم بيئة تعليمية تناسب فئتهم العمرية.


ولدى جولة الصحفيين الأوروبيين إلى المنطقة، قال رئيس البلدية علي محيسن إن منطقة رأس الواد تعاني من ضعف البنية التحتية، وأنها منطقة كانت في هيئة محلية مستقلة، لكن تم ضمها إلى زعترة في هيئة محلية واحدة، والتي تقوم في هذه الفترة على تخصيص مجموعة من المشاريع التي تخدم السكان فيها.


وأضاف: بلدة زعترة بحاجة إلى عدد من المشاريع وخاصة في مجال التعليم، فهناك مدرسة بأكملها يعيش طلابها تحت مسجد، ووضعهم يوصف بالكارثي"، مؤكداً شكره إلى الاتحاد الأوروبي والصحفيين على زيارتهم ولصندوق البلديات الذي يتعاون في تنفيذ المشاريع.


وفي بلدة المعصرة، استقبلت رئيسة المجلس أم حسن وفد الصحفيين، وفي جولة لدى مبنى الخدمات العامة التي تشيده بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، قالت إن المبنى متعدد الأغراض وتبلغ مساحته حوالي 380 متر مربع.


وأوضحت انه يخدم فئات المجتمع لاسيّما المرأة والشباب في تنفيذ المبادرات المجتمعية والشبابية، ومن أجل الاجتماعات وتقارب المواطنين وقدرتهم على العمل الجماعي.


لم تكن هذه المناطق بفعل كونها مناطق ج مفصولة عن الوطن، أو أن لها اعتبارات أخرى بعيدة عن وجوب تحقيق التنمية وضخ الأموال لاعمارها وتعزيز صمود المواطنين فيها، إلّا أنها لا زالت تعاني من ضعف التنمية وربمّا التهميش.