راديو أورينت - أصيب خمسة "إسرائيليين"، صباح اليوم الأحد، في عملية إطلاق نار وُصفت بالمتدحرجة في القدس المحتلة، حسب ما نُقل عن مواقع عبرية.
هذا وقالت القناة الـ10 العبرية أن شرطة الاحتلال أطلقت النار على منفّذ العملية، وهو الشهيد الحاج مصباح أبو صبيح (٤٠ عاما)، أسير محرر، كان من المفترض أن يسلم نفسه اليوم ليسجن أربعة اشهر بتهمة الرباط في الأقصى وضرب جنود الاحتلال.
وبحسب المصادر فقد اعتقل "ابوصبيح" عام 2013 من منطقة باب حطة بالقدس القديمة، بتهمة الإعتداء على شرطي وتم الإفراج عنه، وفوجئ بإعادة فتح القضية ضده عام 2015، ليحكم بالسجن الفعلي مدة 4 أشهر، وحسب قرار محكمة "الصلح الإسرائيلية" الصادر قبل حوالي شهر، عليه تنفيذ القرار، منتصف الشهر الجاري.
ولاحقته سلطات الاحتلال خلال الأسبوعين الأخيرين، باعتقاله وتوقيفه 5 مرات متتالية، وبآخر اعتقال أفرج عنه بشرط الإبعاد عن القدس الشرقية لمدة شهر، وقبلها تسلم قرارا بمنعه من السفر لنهاية العام الجاري، ممنوع من دخول الأقصى لمدة 6 أشهر، وكان قد أفرج عنه نهاية العام الماضي.
وجاء في رواية الاحتلال أن
منفذ عملية إطلاق النار وصل عبر سيارة إلى مفترق القيادة العامة وأطلق النار مصيبا عدداً من المستوطنين وبعد ذلك توجه إلى الشيخ جراح وأطلق هناك النار صوب أفراد من الشرطة الخاصة، ورد هؤلاء بإطلاق النار عليه ما أدّى إلى استشهاده.
يتبع ...
اللحظات الأولى للاشتباك مع منفّذ العملية: