وعند بداية المسيرة قام جنود الاحتلال على حاجز 109 القريب بمنع اعضاء حركة مقاتلون من جل السلام الاسرائيليين من الوصول للمشاركة توجه اصحاب الاراضي بمصاحبة الوزيرعساف و المشاركين من مدينة قلقيلية و من تمكن من الصول من اعضار الحركة الاسرائيليين الى الاراضي المهدده.
عند الوصول الى الارض قامت الجموع بالصلاه هناك و من ثم وازاله العلامات عن الاشجارالمهدد بالقطع التي وضها جيش الاحتلال في وقت سابق. بدورهم قام الجنود القدوم للمكان و الاعتداء بلاضرب على المشارطين و اعتقال الشاب الدويري.
بعد التهاء من المسيرة حاصر حنود جيش الاحتلال قرية عزبة طبيب و اطلقوا قنابل الصوت باتجاه منازل المواطنيين مسببين بعض الاضرار المادية و الفزع بين الاطفال.
والجدير بالذكر أن "حركة مقاتلون من أجل السلام " تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس و انهاء الاحتلال و الاستيطان على الاراضي الفلسطيني. تتخذ الحركة النضال اللا-عنفي وتدعو كلا البلدين للانضمام إلينا لتحقيق السلام والمصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
والحركة هي عبارة عن مجموعة من جنود وضباط إسرائيليين رفضوا الخدمة في الجيش الإسرائيلي ونظيرهم فلسطينيين مقاتلين سابقين ناضلوا من أجل تحرير وطنهم، فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي
