شبكة وتر-اضطر المواطن عزمي مصطفى لإخلاء منزله في قرية العيسوية شمال شرق القدس، بعد التهديد بهدمه من قبل بلدية الاحتلال بالمدينة، بحجة البناء دون ترخيص.
ونقل مركز معلومات وادي حلوة عن المواطن مصطفى قوله إنه أخلى محتويات منزله، بعد مداهمته من قبل طواقم البلدية وشرطة الاحتلال في قرية العيسوية الأسبوع الماضي، وتصويره والتهديد بهدمه.
وأضاف أن طواقم البلدية داهمت منزله الأحد الماضي وأبلغته بوجود قرار يقضي بهدمه خلال 48 ساعة، ويوم الخميس تلقى اتصالًا من الشرطة لإخباره بالقرار ذاته.
ولفت إلى أن محاميه قدم في الخامس والعشرين من الشهر الماضي طلبا إلى محكمة البلدية لتأجيل قرار هدم منزله، مشيرا إلى أن محكمة البلدية قررت الخميس تجميد موعد الهدم لحين صدور القرار، وعليه سيتم عقد جلسة خلال الأيام القادمة لبحث قضية المنزل، وتم تسليم القرار للشرطة وطواقم الهدم.
وأوضح أنه اضطر لإخلاء وتفريغ محتويات منزله تجنبا لعملية اقتحام وهدم مفاجئ خاصة مع الاقتحامات المتتالية للمنزل.
وبين أن منزله قائم منذ 11 عاما، وبقرار من البلدية هدم أجزاء منه "بحجة وجود مخطط لشق شارع"، كما اغلقه لمدة 3 سنوات بالطوب، ووافقت المحكمة على فتحه والسكن فيه قبل حوالي 6 سنوات، وانتقل للعيش فيه مع أسرته، وتم تغريمه 70 ألف شيكل بزعم "مخالفة بناء".
وأفاد مصطفى بأن مساحة المنزل تبلغ 165 مترًا مربعًا، وهو مكون من ثلاث غرف وصالة ومنافعهم، ويعيش فيه مع أسرته المكونة من 5 أفراد.