شبكة وتر- قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "لم تكن الإنجازات التي حققها شعب فلسطين في تكريس بنية مؤسساتية متطورة، وفي قلبها مؤسسة أمنية فاعلة تنحاز للمصلحة الوطنية العليا ولقيم العدالة وحقوق الإنسان، أن تتحقق أو تكتمل لولا الدعم المادي والمعنوي الذي كان ولا يزال يقدمه أشقاؤنا العرب، وكلنا أمل بل وثقة، بأنكم ستواصلون هذا الدعم، ولن تتدخروا جهدا لضمان الوصول بمشروعنا الوطني التحرري إلى قدره الحتمي في إنهاء أطول احتلال عرفه تاريخنا المعاصر، وتجسيد دولة فلسطين، دولة مستقلة كاملة السيادة، على حدود عام 1967، والقدس عاصمتها الأبدية، وغزة في قلبها."
جاء ذلك خلال كلمته أمام مجلس وزراء الداخلية العرب، الذي عقد اليوم الأربعاء، في العاصمة التونسية، تونس، بمشاركة رؤساء الحكومات العربية، ووزراء الداخلية العرب، وعدد من قادة المؤسسات الأمنية العربية.وأضاف الحمد الله: "يشرفني بداية، ونحن نلتقي معا بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، وفي كنف الشقيقة تونس، التي لطالما احتضنت فلسطين والفلسطينيين، وكانت لهم وطنا وحضنا وملاذا، أن أنقل لكم جميعا تحيات فخامة الأخ الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين وتمنياته لأعمال مؤتمركم بالتوفيق والنجاح
وبما يساهم في تحقيق ما تصبو إليه شعوبنا العربية وتستحقه من أمن واستقرار وتنمية. أتقدم كذلك بكل الشكر والعرفان من فخامة الرئيس "الباجي قائد السبسي" وحكومة وشعب تونس الشقيق على حفاوة الاستقبال، وعلى ما تبذله تونس من جهود كبرى لدعم وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك، لمواجهة الصعاب والتحديات التي تشهدها منطقتنا العربية، خاصة الأمنية منها."