وأعلنت وزارة الصحة عن استشهاد الشاب المصاب في حوارة، ولم تكشف عن هويته.
وكان مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر، أحمد جبريل قال، إن مواطنا أصيب بالرصاص الحي بالرأس، وإصابته خطيرة، فيما أصيب المصور الصحفي مجدي اشتية بالرصاص الحي في اليد، وإصابته مستقرة، وتم نقلهما لمستشفى رفيديا لتلقي العلاج، وفي وقت لاحق أعلنت وزارة الصحة استشهاد المصاب.
وأفاد شهود عيان ، بأن مستوطنا أطلق النار عليهما من مسدسه، أثناء مشاركتهما في مسيرة بالبلدة، دعت إليها لجنة التنسيق الفصائلي ولجنة دعم الأسرى في محافظة نابلس، للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم 32 على التوالي.