وقد أدى هؤلاء المواطنون في منطقة باب الأسباط وباب حطة في القدس المحتلة.
ويأتي هذا التصعيد ليظهر زيف ادعاء الاحتلال بأن تحديد الأعمار تم لمرحلة مؤقتة وخوفا من حصول مواجهات خلال أو بعد انتهاء صلاة الجمعة.
وقد سبق ذلك أن منع الاحتلال الذكور الأقل من 50 عاما من دخول الأقصى لأداء صلاة الجمعة.