شبكة وتر-أكد رئيس الحكومة الفلسطينية، الدكتور رامي الحمد الله، أن الرئيس عباس أرسل مبادرة لحماس لكن حماس لم ترد حتى اللحظة، وأنه في ظل حكومة الأمر الواقع التي تدير القطاع فلن تستطيع حكومة الوفاق أخذ دورها الاداري.
وأضاف الحمد الله في حوار تلفزيوني مع قناة فلسطين الرسمية: “جاهزون للذهاب لغزة للعمل وانهاء مشاكله، متسائلًا: لكن كيف سنعمل بوجود حكومة أخرى تديرها حماس؟.
وأوضح أن حركة حماس، اشترطت استيعاب موظفيها في الوظائف الحكومية، ونحن وافقنا باستيعابهم “تدريجيًا” لكن حماس رفضت، مبينًا أن هناك محاولات لفصل غزة عن الضفة والقدس، لكنه أكد أن تلك المحاولات لن تنجح بتاتًا.
وبيّن الحمد الله، أن اجراءات الحكومة الفلسطينية، في قطاع غزة ذات طابع “سياسي”، لأن القيادة الفلسطينية،هدفها استعادة قطاع غزة وارجاعه للحضن “الشرعي”، على حد تعبيره.
وفيما يتعلق بالتقاعد المبكر للموظفين العسكريين، أكد الحمد الله أن أرسلت 6000 عسكري للتقاعد المبكر من الضفة وغزة بهدف إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية، معتبرًا أن هذا الاجراء مهم جدًا، سيما وأن الأجهزة الأمنية تحتاج المزيد من الجنود والضباط.
وعن القطاع الصحي في غزة، أوضح الحمد الله، أنهم مستمرين بارسال التحويلات الطبية، مضيفًا: نقوم بارسال الأدوية لغزة ونرسل كلك رواتب القطاع الصحي والأطباء، نافيًا أن تكون حكومته أوقف التحويلات، لأن أهل غزة هم من نسيج الشعب ولهم الحق في الصحة كغيرهم من الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الحكومة تدعم قطاع الصحة بشكل غير مشروط، وتسعى لتشييد الكثير من المستشفيات بهدف توفير العلاج المناسب للمواطن، وتوفير تكاليف العلاج، وأن الحكومة حاليًا بدأت بتشييد مستشفى الرئيس محمود عباس في حلحول، وكذلك مستشفى خالد الحسن ستكون بداية لواقع صحي جديد، على حد تعبيره.
وعن مدينة القدس، أكد أن الحكومة مستمرة في إجراءاتها الخدماتية في مدينة القدس، سواء على مستوى التعليم والصحة والخدمات، حيث اتخذنا عدة إجراءات مؤخرًا ومنها الإجراءات الإسكانية.
ودعا الحمد الله، الدول العربية، لتقديم الدعم المادي والمعنوي للمدينة المقدسة، قائلًا: أقول للعرب، كفانا شعارات، فنحن نريد تعزيز صمود أهالي القدس.
وأضاف الحمد الله “رصدنا 15 مليون دولار للسكان، وكذلك ساعدنا التجار، خصوصاً في البلدة القديمة، لأن الاحتلال يحاول تهجيرهم، وكذلك الطلاب والخريجين المقدسيين، فهدفنا هو تثبيت صمود أهلنا هناك”.