تاريخ النشر: 2017-08-08 17:15:09

المالكي: سنطالب بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين بالأمم المتحدة

المالكي: سنطالب بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين بالأمم المتحدة
شبكة وتر- أكد وزير الخارجية والمغتربين، رياض المالكي، أن القيادة الفلسطينية ستعود مجدداً إلى مجلس الأمن الدولي وتطالبه بالإعتراف بدولة فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة. وأوضح المالكي، خلال لقاءه ظهر الثلاثاء، في رام الله، بالمبعوث السويدي لعملية السلام بير أورنيوس، أن بناء مؤسسات الدولة والعمل على صقل القوى والمصادر البشرية يحتم علينا تعزيزها، وتعزيزها لن يتحقق إلا بالاعتراف بفلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، متابعاً: "هذا بالضبط ما سنفعله في قادم الأيام بكل إصرار، حيث سنطالب المجتمع الدولي بالإعتراف بنا، وسنكرر هذه المحاولة إلى أن ننجح بذلك كبقية دول المجتمع الدولي". وأطلع المالكي، الضيف، على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية سياسياً وميدانياً، مؤكداً أن الجانب الفلسطيني لديه الاستعداد الكامل للتعاون لإنجاح أي جهود تبذل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، طبقاً لقرارات الشرعية الدولية. وثمن المالكي، الجهود المميزة التي تقوم بها السويد لدعم عملية السلام، وتحقيق حل الدولتين، مشيداً بالتعاون الثنائي المميز بين السويد وفلسطين لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين. وشدَّد المالكي، حرص القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، على على ضرورة تمتين العلاقات المميزة بين البلدين والبناء عليها والدفع بها قدماً إلى أعلى المستويات أيضاً، ووجوب تعزيزها في المجالات كافة، بما يشمل استمرار التنسيق والتشاور المستمر حول القضايا كافة بغية الوصول إلى الهدف المنشود في تحقيق السلام وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والذي سيصب في إستقرار وإزدهار المنطقة والعالم. وقال المالكي: "المرحلة القادمة ستركز بها القيادة الفلسطينية على الحماية الدولية وذلك بسبب العدوان الاسرائيلي المتصاعد في كل فلسطين بما فيها القدس والمقدسات". وشكر المالكي السويد وفرنسا ومصر على مواقفهم في مجلس الأمن والتي كان آخرها مطالباتهم بعقد جلسة لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط. بدوره، أكد السيد أورنيوس على دعم بلاده الكامل لكافة الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار وفق حل الدولتين، ودعم الجهود الفلسطينية الداعية لتحقيق السلام وفق القرارات الدولية ذات الصلة، مشيراً إلى ضرورة مواجهة التحديات التي تعترض تحقيق السلام بكل قوة وعزيمة. وأشاد أورنيوس، بالتعاون المميز والعميق بين الجانبين السويدي والفلسطيني، والعمل على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين السويدي والفلسطيني. وشدد على أن بلاده مستمرة في دعم فلسطين على بناء مؤسسات الدولة وكافة المجالات التي تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني، مبيِّناً أن حكومة بلاده ترغب في أن ترى الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي يجلسان إلى طاولة المفاوضات وإستئناف عملية السلام المتوقفة منذ زمن بعيد، متمنياً أن تلعب الإدارة الأمريكية ودول المجتمع الدولي دوراً فاعلاً يؤدي إلى إستئناف محادثات السلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.