شبكة وتر- اختتمت في العاصمة الصينية بكين أعمال اجتماع الجمعية العامة الـ 86 للشرطة الجنائية الدولية "إنتربول" بمشاركة نحو 1000 من كبار قادة الشرطة والسياسيين من 156 دولة.
وناقش المجتمعون على مدار 4 أيام العديد من الملفات والقضايا، كان أبرزها مكافحة الإرهاب والجرائم المنظمة، بالإضافة إلى جرائم الإنترنت والقرصنة الإلكترونية والمخاطر الناجمة عنها وأحدث البرامج الدولية في مكافحتها.
وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون التزامهم بالمكافحة العالمية للجرائم الإلكترونية، واتفقوا على ضرورة زيادة الوعي وتثقيف قادة الأعمال بمخاطرها، وأهمية رفع وتعزيز مستوى الأمن المتعلقة بهذا النوع من الجرائم في المنظمات والمؤسسات العامة والخاصة.
واتفق المشاركون في الاجتماع على التدريب المستمر لـ 12 مليون شرطي في جميع أنحاء العالم، وتعيين خبراء تقنيين لمساعدة كبرى الشركات والمنظمات في مكافحة الظاهرة العالمية من خلال تزويدها بالمعلومات والبرامج اللازمة للتحصن من هجمات محتملة قبل وقوعها.
ولفت المجتمعون إلى أن مواكبة التكنولوجيا والتقنيات الحديثة من شأنها أن تجعل العالم أكثر أمنا وتماسكا، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات التي تهدد الأمن السيبراني.
يشار إلى أن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية قبلت أثناء اجتماع جمعيتها العامة عضوية فلسطين، حيث أيدت 75 دولة القرار وعارضته 24، بينما امتنعت 34 أخرى عن التصويت. وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد تقدمتا بمشروع مضاد، وتتخوف إسرائيل من انضمام فلسطين إلى الإنتربول، لأن ذلك يعني السماح لها بإصدار أوامر اعتقال لضباط وسياسيين إسرائيليين.
وتضم الشرطة الجنائية الدولية في عضويتها 190 دولة، وتتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقراً رئيسياً لها.