وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند للصحفيين بعد وصوله إلى لوزان مساء الأحد: "إننا هنا لأننا نعتقد بإمكانية التوصل لاتفاق. لكن يجب أن يكون اتفاقا يمنع إيران من تطوير قنبلة (نووية)، لا يمكن أن يكون هناك أي حل وسط في هذا الأمر."
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد صرح السبت بأن هناك تقدما تحرزه المفاوضات.
وأضاف: "أعتقد أننا نستطيع إحراز التقدم الضروري لنتمكن من حل جميع المشكلات والبدء في كتابة الحلول على الورق لتتحول إلى اتفاق نهائي".
وقال دبلوماسي غربي يوم الاثنين للصحفيين إن هناك ثلاثة قضايا كبرى لا تزال عالقة تشمل ما يلي:
- فترة القيود: ستفرض قيود صارمة على أنشطة إيران النووية لمدة لا تقل عن عشر سنوات، وبعد ذلك ترغب إيران في رفعها جميعا. وتقول مجموعة الدول الكبرى الست إنه ينبغي رفع العقوبات تدريجيا على امتداد السنوات الخمس التالية.
- رفع العقوبات: تريد إيران تعليق عقوبات الأمم المتحدة بمجرد التوصل لاتفاق، بينما تؤكد القوى الست أنه يجب تخفيف العقوبات على مراحل، مع استمرار العمل بالحظر المفروض على واردات التكنولوجيا ذات الصلة بالطاقة النووية.
- عدم الامتثال: وتريد الولايات المتحدة وحلفاؤها التوصل آلية من شأنها ضمان إعادة تطبيق العقوبات بعد تعليقها بشكل سريع إذا أخلت إيران بالاتفاق. وذكرت تقارير بأن روسيا قبلت هذا المقترح، لكنها تريد ضمان الحفاظ على حقها في استخدام حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي.