وقال التقرير إن حالة التوتر بدأت عندما قامت قوات القمع بالاعتداء على الأسرى: إبراهيم سمحان، وحلمي حمامرة، وعامر عبد النبي في ساحة الفورة)، ونقل الأسير حلمي حمامرة إلى مستشفى 'سوروكا' الإسرائيلي بعد إصابته في رأسه، ما دفع الأسرى إلى استنكار ذلك والتكبير والضرب على الأبواب فاندفعت قوات كبيرة إلى داخل الغرف والأقسام مدججة بكل أدوات القمع وبدأت بعمليات اعتداء واقتحامات لغرف الأسرى، وإلقاء قنابل الصوت والغاز عليهم، ما أدى إلى إصابة 24 أسيرا بالاختناق.
واضاف ان عمليات إخلاء للأسرى جرت إلى قسم 7 في منتصف الليل دون أغطية، وخلالها جرت عمليات تخريب لغرف الأسرى وتحطيم الجدران والبلاط، وإتلاف المواد الغذائية لهم، ومصادرة كافة الأدوات الكهربائية.
ولفت التقرير إلى أن الاشتباك مع القوات المقتحمة استمر حتى ساعات متأخرة من الليل، وتم زج 4 أسرى في الزنازين، وجرى خلال ذلك قطع الكهرباء والمياه عن الأسرى.
وهدد الأسرى باتخاذ خطوات جماعية قد تصل إلى إعلان الإضراب عن الطعام أمام حالة القمع غير المسبوقة التي تعرضوا لها، مطالبين بوقف هذه السياسة الوحشية والتي تكررت خلال الفترة الأخيرة.