شبكة وتر- انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت من بلدة الكفير في جنين في الضفة الغربية المحتلة والتي كانت مسرحا لانفجارات ومحور عملية عسكرية تضمنت محاصرة منزلا يشتبه بتواجد المطارد القسامي أحمد نصر جرار بداخله.
وقال مواطنون إن آليات الاحتلال شوهدت قبل قليل وهي تنسحب من البلدة، في حين ينتظر المواطنون الانسحاب الكامل من البلدة ومحيطها لمعرفة معطيات ما جرى في منزل المواطن وليد ارشيد زوج خالة المطارد جرار.
وتشير المصادر إلى أن قوات الاحتلال كانت انتشرت بالمنطقة بمئات الجنود والآليات وجرافات عسكرية ، وأغلقت بلدات برقين وواد برقين غربي المدينة، والزبابدة وعقابا والكفير في جنوبها...
وفي وقت سابق فرضت قوات الاحتلال حصارا على منزل في بلدة الكفير الواقعة بين بلدتي عقابا والزبابدة.
وأفادت مصادر محلية باندلاع مواجهات واسعة بين مواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي برقين والزبابدة.
وشهدت البلدتان المذكورتان انتشارا عسكريا واسعا للاحتلال وسط أنباء أنه يشتبه بمحاصرة المطارد له جرار في منطقة "الكفير".
وقال مواطنون إن المواجهات انتشرت في أحياء برقين المختلفة في حين أبلغ عن اعتقال ثلاثة شبان هم: مبروك جرار، نادر مساد ، إبراهيم عبيدي.
من جهة أخرى اندلعت مواجهات واسعة في بلدة الزبابدة جنوب جنين والقريبة من بلدة الكفير والتي تشهد عملية عسكرية تستهدف منزلا.
وذكرت مصادر محلية أن اشتباكًا وقع في المنطقة المذكورة وسمع أصوات انفجارات فيما طالبت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت المطارد أحمد نصر جرار بتسليم نفسه.
وترابط جرافة عسكرية إسرائيلية وعدد ضخم من الجنود في المنطقة.