شبكة وتر-توافد آلاف المواطنين في قطاع غزة للمشاركة اليوم في فعاليات جمعة "انتفاضة الأقصى" ضمن الجمعة الـ 27 بحراك مسيرة العودة وكسر الحصار.
وكعاداتها، بادرت قوات الاحتلال إلى قمع المتظاهرين السلميين بإطلاق الرصاص الحي والغاز السام، ما أسفر حتى اللحظة عن وقوع عدة إصابات بالرصاص شرقي مخيم العودة بخزاعة إحداهما لطفل في منطقة البطن ووصف وضعه بالخطير.
ودعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية للمشاركة في فعاليات مسيرات العودة التي ستنطلق قبل عصر اليوم في مخيمات العودة شرقي حدود القطاع.
وستكون فعاليات جمعة "انتفاضة الأقصى" بالتزامن مع ذكرى هذه الانتفاضة التي انطلقت شرارتها بعد اقتحام رئيس حكومة الاحتلال أرئيل شارون باحات المسجد الأقصى المبارك.
وكانت اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار أعلنت قبل نحو أسبوع وضع برنامج كامل من أجل توسيع مساحة الحراك الجماهيري في قطاع غزة على طول السياج الأمني مع فلسطين المحتلة عام 1948.
جاء ذلك-بحسب ما أعلن قادة في الفصائل الفلسطينية- بسبب ما يجري بحق قطاع غزة يدعو المجتمع الدولي للتحرك لرفع هذا الظلم، فهذه جريمة عقاب جماعي.
وكانت الفصائل أعطت "مساحة من الوقت للأطراف الإقليمية والدولية للتحرك من أجل وضع حد للحصار الظالم على قطاع غزة".
كما قررت اللجنة إعادة توسيع استخدام مساحة الأدوات السلمية من الأطباق الطائرة والبالونات الحارقة ووحدات الإرباك الليلي التي تقوم بدور متقدم في إطار مخيمات العودة.
ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ الثلاثين من مارس الماضي تجاه السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.
وبلغ إجمالي اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على مسيرات العودة و كسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة منذ الثلاثين من مارس 186 شهيدا منهم ( 32 طفلا و 3 سيدات ) وإصابة 20590 بجراح مختلفة واختناق بالغازات المجهولة منها ( 4100 طفل و 1930 سيدة ) و كان من بينها 5200 بالرصاص الحي منها 460 إصابة خطيرة.