شبكة وتر-بحث رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك مع مدير المجلس الثقافي البريطاني في فلسطين مارتن دلتري توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي في عدة مجالات.
وأطلع أبو كشك ضيفه على التطورات التي رافقت جامعة القدس منذ تأسيسها وحتى اليوم، مشيرا إلى علاقات الشراكة بين الجامعة والمؤسسات الأكاديمية على المستوى الدولي، والتي أفضت لتطوير واستحداث برامج أكاديمية فريدة من نوعها.
وبحث الطرفان خلال اجتماعهما سبل تطوير علاقة التعاون المشتركة بين جامعة القدس والمجلس الثقافي البريطاني خاصةً في مجال منح الماجستير والدكتوراه المغطاة ماليا بشكل كامل وشبه كامل، التي يقدمها المجلس لطلبة الجامعة من خلال برنامج "Chevening" وبرنامج HESPAL ودورات اللغة الإنجليزية التي تسهم في تطوير المهارات اللغوية لدى الطلبة.
وأكد أبو كشك أهمية هذا التعاون الذي يفضي لمنح طلبة وخريجي الجامعة الفرص المتميزة لاستكمال دراستهم في أعرق الجامعات الدولية، وكذلك تأهيل كادر أكاديمي مستقبلي لجامعة القدس يتميز بحثيا وعلميا في جميع المجالات العلمية والطبية والإنسانية.
وبحث مع ضيفه إمكانية التعاون المشترك في مجال خلق البيئة البحثية الريادية والإبداعية لطلبة وباحثي الجامعة، بما يخدم رفعة البحث العلمي ونمو الاقتصاد الفلسطيني من خلال خلق فرص عمل للشباب ومنحهم المساحة الحرة لتطوير أفكارهم ومساعدتهم على تطبيقها.
من جهته، عبّر دلتري عن سعادته البالغة بهذه الشراكة مع جامعة القدس التي امتدت لسنوات طويلة، قائلا "لجامعة القدس مكانة خاصة بين الجامعات التي تحصل على هذه المنح نظراً لوقوعها في قلب المدينة المقدسة ولتميّز طلبتها المستفيدين من المنح التي يقدمها المجلس الثقافي البريطاني".
وتخللت زيارة المجلس الثقافي البريطاني لحرم جامعة القدس الرئيس، لقاءً مع طلبة الجامعة بهدف تعريفهم بمنح الدراسات العليا لبرنامج “Chevening” وبرنامج “HESPAL” وشروط وآلية الحصول على المنحة والتقديم لها، كما تعرّف الطلبة على امتحان مستوى اللغة الانجليزية الدولي “IELTS” كأحد شروط التقدم لهذه المنح والحصول عليها.
يشار إلى أن جامعة القدس تقوم فصليا بمنح الفرصة لمجموعة من الطلبة الذين يحققون الشروط الأكاديمية للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه من خلال برامج المنح المختلفة، والتي تشمل معظم التخصصات، كما تتميز الجامعة ببرنامج التبادل الأكاديمي الأوسع في فلسطين والذي يتيح للطلبة والباحثين قضاء فصل دراسي على الأقل في الجامعات الشريكة حول العالم، مقابل استقطاب طلبة وباحثين من هذه الجامعات للدراسة والتدريس في جامعة القدس.