راديو أورينت- فرضت شرطة الاحتلال في القدس، اليوم الثلاثاء، وللمرة الأولى وقتاً زمنياً محدداً لدخول المصلين ومكوثهم في المسجد الأقصى، حيث تم تحديد نصف ساعة لتواجد عدد منهم.
وأشار أحد حراس الأقصى للوكالة الرسمية بأن تواجد المصلين سيكون تحت التهديد بتحويل بطاقاتهم الشخصية إلى مركز التوقيف والتحقيق المعروف باسم "القشلة" في القدس القديمة.
واعتدى جنود وشرطة الاحتلال على النساء بالضرب، ما تسبب بإصابة عدد منهن بجروح، حيث ساد التوتر محيط باب السلسلة وسط صيحات وهتافات تكبير المعتصمين في المنطقة.
وفي ذات السياق، واصلت شرطة الاحتلال لليوم الثاني على التوالي فرض حصار مشدد على المسجد الأقصى، وتمنع من خلاله النساء من كافة الأجيال من الدخول إليه، في الوقت الذي تسمح لعصابات المستوطنين اقتحامه من باب المغاربة.
كما ومنعت شرطة الاحتلال طالبات المدرسة الثانوية الشرعية في الأقصى من الدخول إلى الأقصى، ودققت في بطاقات المصلين من الرجال، واحتجزت بطاقات عدد كبير منهم.
ويذكر أن قوات الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى الرئيسة الخارجية باستثناء أبواب: حطة، والناظر، والسلسلة، بالإضافة إلى باب المغاربة المُخصّص لاقتحامات المستوطنين.