راديو أورينت- إشتكى مزارعون من بلدة دير استيا غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة من استيلاء المستوطنين على بئرين للمياه وحرمانهم منهما.
وذكرت رئيسة بلدية دير استيا أمل أبو حجلة أن مستوطني "رفافا" الواقعة إلى الغرب من البلدة قاموا بتوسعة أحد البئرين واستخدامهما للسباحة.
بدوره، قال الباحث في شؤون الاستيطان خالد معالي: "إن المستوطنين يتعمدون تعطيش محافظة سلفيت برغم وقوعها فوق حوض الماء الغربي للضفة الغربية، حيث يستولون على الآبار القائمة، وتمنع سلطات الاحتلال حفر آبار جديدة للمواطنين.
وأشار معالي إلى أن سلطات الاحتلال، وضمن سياسة التعطيش، تستولي على المياه الفلسطينية، وتعيد بيعها للفلسطينيين بأسعار عالية جدا مقارنة بالمستوطنين.
ونقل عن شهود أنهم شاهدوا قوات الاحتلال وهي تسكب المياه الجوفية في الوديان قرب بلدة مردة، في الوقت الذي تنقطع فيه المياه عن بعض مناطق قرى وبلدات سلفيت، وتنعم 24 مستوطنة في سلفيت بوفرة في المياه العذبة والنقية.
ولفت معالي إلى أن حصة المستوطن من المياه تصل أضعاف حصة الفلسطيني وبسعر اقل من الفلسطيني بنسب كبيرة، وفي الوقت الذي لا يسمح للفلسطيني باستهلاك أكثر من 50 مترا مكعبا سنويا، يخصص للمستوطن أضعاف ذلك.