تاريخ النشر: 2015-08-30 08:25:35

"إسرائيل" تعمم خطة تعلم "العربية" لأطفال "المدارس اليهودية" لتأهيلهم كـ"جواسيس"

شبكة وتر- قالت دراسة نشرتها صحيفة "هآرتس" العبرية، أعدها الباحث فى معهد "فان لير" للغات والجامعة العبرية في القدس المحتلة، الدكتور يونتان مندل، أن الهدف الرئيسي من تعليم "اللغة العربية" في المدارس اليهودية في إسرائيل هو إعداد كادر من أجل تجنيده إلى هيئة الاستخبارات العسكرية، وأن جنودا وضباطا من هذه الشعبة يشاركون بشكل دائم في تدريس "العربية" في المرحلتين الإعدادية والثانوية. وأوضحت الصحيفة العبرية أن دراسة "اللغة العربية" تبدأ في المرحلة الإعدادية بأن يقول الجنود المعلمون للتلاميذ: " نحتاج لمساعدتكم، كتلاميذ تتعلمون العربية، في إحباط اعتداء وردت بشأنه إنذارات ساخنة". وقال الدراسة الإسرائيلية أن دروسا كهذه تجري بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم وهيئة الاستخبارات العسكرية، مضيفة أنه يتم تحفيز التلاميذ على تعلم العربية من خلال الحديث عن تهديدات ومخاوف أمنية من جانب الدول العربية لإسرائيل. وقال عميد كلية الآداب بجامعة حيفا الإسرائيلية وأحد أهم المسئولين في قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة البروفيسور رؤوفين سنير، للصحيفة العبرية: "إن جهاز التربية والتعليم يركز طوال سنوات على تأهيل وجبة استخبارية للجيش الإسرائيلي". وأضاف سنير أن البرنامج التعليمي لتعليم "العربية" بالمدارس العربية بدأ في أغسطس 2014، ويعمل فيه ضباط من وحدة "8200" استخبارات عسكرية، قائلا : "يعمل على إعداد المنهاج الدراسي في اللغة العربية دائرة تنمية دراسة الاستشراق، المعد للمرحلة الإعدادية، وتتألف دروس اللغة العربية الذي يمرره الجنود من أربع مهمات وهي اكتشاف مكان العملية بمساعدة كلمات متقاطعة، والحصول على معلومات عن منفذ العملية، مثل أن لديه شاربا وشعره أسود، فك رموز محادثة بالعربية وتتعلق بنقل أسلحة، واكتشاف توقيت الهجوم". وقال خبير اللغة العربية بالجامعة الإسرائيلية: "وفقا لهذا المنهج، فإنه إذا نجح التلاميذ بترجمة جملة بالعربية، فإنه بالإمكان القول إنه لأنهم يعرفون العربية، أنقذوا تلاميذ كثيرين في مدرستهم، واللغة العربية ضرورية من أجل وجود وتعايش فى إسرائيل". وأوضحت هآرتس أن تمرير دروس بهذا الشكل هو نتيجة حتمية لإخضاع تدريس اللغة العربية للاحتياجات العسكرية والعلاقة الوثيقة بين جهاز التعليم والجيش الإسرائيلي.