شبكة وتر- فوجئ مواطنو مخيم الشاطئ بمدينة غزة بخبر مقتل الشاب عبدالله غازي الجمل «ابو حمزة» في العراق بعد ان فجر نفسه بموقع للجيش العراقي هناك.
وقالت مصادر متعددة إن الجمل (24 عاما) الذي كان معروفا حتى الإعلان عن مقتله كعنصر سابق في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس غادر غزة خلال شهر رمضان الماضي متوجهاً الى تركيا ربما عن طريق الأنفاق الأرضية التي تربط قطاع غزة مع مصر.
واشارت المصادر نفسها الى ان الجمل شق طريقه من تركيا الى العراق ماراً بسورية بمساعدة عناصر من «داعش» التي تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي السورية والعراقية قبل ان يتم الإعلان عن مقتله.
وكان الجمل عضواً نشطاً في «كتائب القسام» ولم يكن لديه اي ميول لتبني أفكار «داعش» وحافظ على الصلاة في المسجد الغربي بالمخيم القريب من منزل نائب رئيس المكتب السياسي لـ «حماس» إسماعيل هنية.
وبعد شيوع خبر مقتله نعته «حماس» عبر مكبرات الصوت في المسجد باعتباره عنصراً في «كتائب القسام» حتى خروجه من القطاع.
ولا تعرف حتى الآن ظروف التحاق الجمل بـ «داعش» التي تشن هجمات متتالية في العراق وسورية.