شبكة وتر-"يا إم الشهيد نيالك ياريت امي بدالك "، بهذه الكلمات صدحت حناجر عشرات الشبان، في مخيم الجلزون، خلال مسيرة، انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام ضريح الشهداء في مخيم الجلزون، وجابت شوارع المخيم، للمطالبة باستعادة جثمان الشهيد عبد الرحمن جمال قاسم.
وشارك في المسيرة عشرات الشبان، الذين طالبوا بالإفراج عن جثمان الشهيد عبد الرحمن قاسم الذي أعدمته قوات الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، بحجة تنفيذ عملية طعن في سوق القطانين في السابع من اذار الجاري.
وردد المشاركون في المسيرة الشعارات المنددة بعدوان الاحتلال المستمر، وعملية إعدام الشهيد عبد الرحمن، مطالبين المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالضغط على حكومة الاحتلال لتسليم جثامين الشهداء الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.
وقال المواطن شادي نخلة، "ان هذه المسيرة تأتي للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء المحتجزة ومن بينهم الشهيد عبد الرحمن قاسم من مخيم الجلزون"، مضيفا "هذه المسيرات ستستمر حتى يفرج الاحتلال عن جثامين الشهداء المحتجزة".
من جانبه قال ابن عم الشهيد، عدي قاسم ، ان "مسيرتنا اليوم هي للمطالبة باسترداد جثمان الشهيد عبد الرحمن، لإلقاء النظرة الأخيرة عليه، ومواراته الثرى بالطريقة الإسلامية".
من جانبه دعا المواطن علي رضوان بضرورة تدخل العالم والضغط على الاحتلال للإفراج عن جثامين الشهداء، قائلا "ان الاحتلال لم يكتفي بإعدام هؤلاء الشبان، بل يمارس سياسة العقاب الجماعي، بحق الأهالي بحرمانهم من إلقاء نظرة الوداع على أولادهم ومواراة أبنائهم الثرى بالطريقة التي يستحقونها".
ويستمر الاحتلال في احتجاز (254) شهيدا في مقابر الأرقام في حين يحتجز (94) شهداء في الثلاجات، أقدمهم الشهيد عبد الحميد ابو سرور من بيت لحم وآخرهم الشهيد عبد الرحمن قاسم من مخيم الجلزون.