شبكة وتر- تواصل قوات الاحتلال، تنفيذ عملية عسكرية مشددة في بلدة حزما شمالي شرق القدس ترافقت مع إجراءات ميدانية واسعة شملت إغلاق المداخل، والسيطرة على مبانٍ، وتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش للمنازل، وسط انتشار عسكري كثيف في شوارع البلدة.
وأغلقت قوات الاحتلال البوابات العسكرية المقامة على المداخل الرئيسية للبلدة، ما أدى إلى عزلها بشكل شبه كامل، بالتزامن مع توزيع بيان وتعليق لافتة تهديد للمواطنين، توعدت فيها بفرض طوق عسكري، وإغلاق البلدة، وتنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش واسعة.
وفي السياق ذاته، أقدمت آليات الاحتلال على إغلاق الطرق الفرعية بالسواتر الترابية، وهي الطرق التي كان يعتمد عليها المواطنون للتنقل في حال إغلاق المداخل الرئيسية، الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين وقيّد حركتهم بشكل كامل.
كما سيطرت قوات الاحتلال على عدد من المباني في البلدة، واعتلت أسطحها بعد إخطار الأهالي بالسيطرة عليها لفترة مؤقتة، وحولتها إلى نقاط عسكرية، في ظل تواجد مكثف جدًا لجنود الاحتلال في الأحياء والشوارع.
وأعلن الاحتلال أن إجراءاته العسكرية في بلدة حزما ستستمر لعدة أيام، فيما تواصل قواته تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش لمنازل المواطنين.