شبكة وتر- أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صباح اليوم السبت، مشاركة الولايات المتحدة في الهجوم المشترك مع إسرائيل على طهران، معلناً أن "هدفنا هو حماية الشعب الأمريكي وتدمير التهديدات المباشرة من النظام الإيراني.
وأصدر ترامب بعد نحو ساعة وربع من بدء الهجوم على إيران ، مقطع فيديو مدته ثماني دقائق أعلن فيه أن الأمريكيين شنوا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران.
وصرح الرئيس قائلاً: "لن يمتلكوا أسلحة نووية أبدًا. لقد حاولنا مرارًا وتكرارًا التوصل إلى اتفاق. لقد حاولوا تطوير أسلحة نووية. أيها الحرس الثوري، ألقوا أسلحتكم وإلا ستموتون".
وشدد ترامب على أن أنشطة النظام الإيراني "تعرض الولايات المتحدة وقواتها وقواعدها في الخارج وحلفاءها حول العالم للخطر".
وأضاف "سندمر صواريخ إيران"، قبل أن يتابع قوله إننا "سنبيد البحرية الإيرانية"، في إشارة إلى توسيع نطاق العمليات لتشمل استهداف القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية ضمن العمليات العسكرية الجارية.
واتهم ترامب "وكلاء النظام الإيراني" بمواصلة شن هجمات ضد القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن القوات الإيرانية "قتلت وشوهت المئات من الجنود الأميركيين في العراق".
واتهم الرئيس الأميركي جماعات موالية لإيران بالوقوف خلف تفجير ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت، والذي أسفر عن مقتل 241 عسكريا أميركيا، معتبرا أن ذلك "مثال على استهداف الولايات المتحدة عبر وكلاء في المنطقة".
ووصف ترامب النظام الإيراني بأنه "جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين"، معتبرا أنه "على مدى 47 عاما ردد شعارات مثل الموت لأميركا"، وأنه "شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتها وأبرياء في بلدان عدة".
ووصف إيران بأنها "الدولة الأولى في العالم الراعية والممولة للإرهاب"، معتبرا أن النظام الإيراني "كان إرهابا جماعيا ولن نتسامح معه بعد الآن"، ومتهما طهران بأنها "قتلت مؤخرا عشرات الآلاف من مواطنيها خلال احتجاجهم".
وأكد الرئيس الأميركي أن سياسة إدارته "هي منع هذا النظام الإرهابي من امتلاك سلاح نووي"، مشيرا إلى أن واشنطن حذرت إيران بعد "ضربات الصيف الماضي" من استئناف سعيها لامتلاك أسلحة نووية، وقال إن بلاده سعت مرارا إلى إبرام اتفاق، لكن طهران "رفضت التخلي عن طموحاتها النووية".
وأضاف أن إيران "حاولت إعادة بناء برنامجها النووي وتطوير صواريخ بعيدة المدى تهدد حلفاءنا في أوروبا وقواتنا في الخارج”، بل “قد تصل قريبا إلى الأراضي الأميركية"، على حد قوله، متسائلا: "تخيلوا مدى جرأة النظام الإيراني لو امتلك أسلحة نووية بالفعل".