شبكة وتر-أكد وزير الصحة ،ماجد أبو رمضان، أن توطين الخدمات الصحية التخصصية، وفي مقدمتها خدمات علاج الأورام، يشكل ركيزة أساسية لبناء قدرة وطنية مستدامة، وتعزيز حق المواطن الفلسطيني في الحصول على رعاية صحية متقدمة وآمنة داخل وطنه.
وقال أبو رمضان إن افتتاح المركز وبدء تقديم خدمات العلاج الإشعاعي يمثلان إضافة نوعية إلى منظومة علاج الأورام في فلسطين، ويعززان التكامل بين المؤسسات الصحية الفلسطينية وقدرتها على تقديم خدمات تخصصية متقدمة، لا سيما لمرضى السرطان في شمال الضفة الغربية.
وأوضح أن توطين العلاج لا يقتصر على تقليل التحويلات العلاجية أو تخفيف الأعباء المالية، بل يشمل تطوير الكفاءات الفلسطينية، واستقدام التكنولوجيا الطبية الحديثة، وتوفير البنية التحتية اللازمة، وتعزيز ثقة المواطن بقدرة مؤسساته الصحية على تقديم الرعاية التي يحتاجها داخل الوطن.
وأشار الوزير إلى أن علاج السرطان يتطلب منظومة متكاملة تشمل التشخيص المبكر والدقيق والجراحة والعلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي والرعاية الداعمة والمتابعة المستمرة، ضمن فرق طبية متعددة التخصصات يكون المريض محور عملها.
وأضاف أن توفير العلاج الإشعاعي في شمال الضفة الغربية يخفف عن المرضى مشقة التنقل لمسافات طويلة وما يرافقها من حواجز وتأخير في المواعيد والتحويلات، ويقرّب الخدمة العلاجية من المريض وأسرته، بما يحمل قيمة صحية وإنسانية ووطنية مهمة.
وأكد وزير الصحة أن وزارة الصحة تنظر إلى القطاع الصحي الفلسطيني باعتباره منظومة وطنية واحدة تتكامل فيها أدوار المؤسسات الحكومية والجامعية والأهلية والخاصة.
وشدد على استمرار الوزارة في دعم الشراكات المهنية وتطوير الخدمات التخصصية، وفق المعايير التي تضمن جودة الخدمة وسلامة المرضى وعدالة الوصول إليها.
وفي سياق متصل، سلّم وزير الصحة شهادة ترخيص برنامج زراعة الكلى في مستشفى النجاح الوطني الجامعي إلى دولة الدكتور رامي حمد الله والدكتور إياد مقبول، مؤكداً أن هذا الإنجاز يمثل خطوة متقدمة في توطين الخدمات الطبية الدقيقة وتخفيف معاناة مرضى الفشل الكلوي وأسرهم.