شبكة وتر- شرع مستعمرون، صباح اليوم الأربعاء، بسرقة ثمار الزيتون من أراضي المواطن أحمد زيدات في قرية فقوعة شمال شرق جنين، والقريبة من بؤرة استعمارية أقيمت مؤخرا على أراضي القرية.
وقال زيدات لـ"وفا"، إن نجله أبلغه صباح اليوم بدخول مجموعة من المستعمرين إلى أرضه، فتوجه إلى المنطقة، ليتفاجأ بمفارش تغطي أسفل أشجار الزيتون، وبمجموعة من المستعمرين ترافقهم مركبات وجرارات زراعية، وهم يسرقون ثمار الزيتون.
وأضاف أن أرضه، البالغة مساحتها نحو 6 دونمات، هي مصدر رزقه الوحيد، وتنتج سنويا نحو 600 إلى 700 كيلوغرام من الزيتون، مشيرا إلى أنه يعتني بها ويسقي أشجارها بشكل مستمر، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إليها منذ نحو شهرين، بسبب منع قوات الاحتلال أصحاب الأراضي من دخولها واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة.
وأشار إلى أنه تعرض قبل نحو شهرين لاعتداء من مستعمرين، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال لمدة ست ساعات أثناء وجوده في أرضه، لافتا إلى تعرضه وممتلكاته الزراعية لمضايقات متكررة من المستعمرين، شملت مركبته والجرار الزراعي ومضخة المياه.
وقال زيدات: "كل رزقي في هذه الأرض، وأنا الذي أخدمها وأسقي أشجارها، ومنذ شهرين لا أستطيع الوصول إليها، واليوم دخلوا إليها وسرقوا ثمار الزيتون، نشكي همنا لمين؟".
وكانت قوات الاحتلال قد شرعت، في 30 تموز/يوليو الماضي، بإقامة بؤرة استعمارية جديدة على أراضي قريتي فقوعة وعربونة، عقب تنفيذ أعمال تجريف وتسوية وشق طريق عسكري في المنطقة، وسط حماية من قوات الاحتلال.