تاريخ النشر: 2016-02-18 18:03:12

مسيرة واعتصام حاشدين للمعلمين وسط مدينة بيت لحم وإمام مديرية التربية

مسيرة واعتصام حاشدين للمعلمين وسط مدينة بيت لحم وإمام مديرية التربية
كتب حسن عبد الجواد  - دعا مئات المعلمين والمعلمات وموظفي التربية والطلبة في بيت لحم، خلال اعتصام حاشد أمام مقر مديرية التربية والتعليم، نظمته اللجنة النقابية لفعاليات الإضراب، وزارة التربية والتعليم إلى الاستجابة لمطالبهم النقابية واحترام حقوقهم المهنية، وحل اتحاد  وإجراء انتخابات ديمقراطية لهيئاته المختلفة، ووضع حد لسياسة المماطة والتسويف التي تمارسها الوزارة بحق المعلمين. ورفع المعلمين والمعلمات شعارات تدعو للحفاظ على كرامة المعلمين، ووضع حد لسياسة الاعتقالات على خلفية النضال النقابي، و تكميم الأفواه التي تنتهجها الحكومة ورئاسة الاتحاد، وعدم تسييس النضال المطلبي، وأخرى تؤكد استعداد المعلمين لتعويض الطلبة أكاديميا في حال استمرار الإضراب. ونظمت اللجنة المشرفة على الفعاليات النقابية للمعلمين مسيرة شارك فيها مئات المعلمين وموظفي الترية والتعليم والطلبة انطلقت من ساحة التربية مرورا بالطريق الرئيسي بيت لحم – الخليل ، وباب الزقاق، وصولا الى ساحة السينما، حيث اقيم مهرجان حاشد دعما لمطالب المعلمين وحقوقهم النقابية والمهنية. وندد الأستاذ محمد بريجية في كلمة له برئاسة اتحاد المعلمين وقرارات الحكومة الأخيرة المتعلقة بحقوق المعلمين، مؤكدا على شرعية مطالب المعلمين وموظفي التربية والتعليم، لافتا انها تاتي في اطار الحقوق النقابية. وقال ان المعلمين يدافعون عن كرامتهم وحقوقهم المهنية التي تأمرت عليها رئاسة الاتحاد، ودعا الاتحاد إلى الإعلان عن إجراء انتخابات ديمقراطية لجميع هيئاته، لكي يمارس المعلمين حقهم في احتيار قيادتهم النقابية. كما دعا بريجية الى وقف سياسة الاعتقال والتوقيف والاستدعاء التي طالت عشرات المعلمين، مشيرا الى حق المعلمين في المشاركة في نضالهم الاضرابي دفاعا عن حقوقهم، وهو ما يكفله لهم القانون. وأكد الأستاذ مروان فاخوري المعلمين إلى تعزيز وحدتهم، والتمسك بمطالبهم العادلة، داعيا أصحاب النفس القصير إلى التنحي جانبا، ومؤكدا على أهمية التحرك الجماعي للمعلمين من اجل تحقيق هذه المطالب. وأعلن الأستاذ معاوية عواد وهو مسؤول اداري في مديرية التربية والتعليم، ان جميع الموظفين والعاملين في مديرية التربية والتعليم، مشاركون في التحرك الاضرابي للمعلمين، وهم جزء لا يتجزأ من هذه المعركة النقابية، دفاعا عن الحقوق النقابية و المهنية للمعلمين والعاملين في التربية والتعليم، وعن كرامة المعلم، ومن اجل رفعة وتطوير التعليم في فلسطين. وقال ان المعلمين يقفون ضد سياسة تسييس الإضراب، وأنهم يقفون يدا واحدة للمطالبة بحقوقهم، مطالبا بعدم التمييز بين الإداريين في التربية عن المعلمين قائلا ان الإداريين كانوا معلمين قبل ان يكونوا إداريين. وأكد قال المعلم سامي الوحش، أن مطالب المعلمين تكمن أولا في إنشاء نقابة حقيقية تمثل المعلمين، قائلا انه إذا تم اعتقال اي معلم سيتم اتخاذ قرار حاسم بوقف التدريس كليا في المدارس، مؤكدا انه إذا لم يمكن هنالك راحة واستقرار لرأس الهرم التعليمي وهو المعلم، لن يكون هنالك استقرار للطالب. وقال احد طلبة التوجيهي المتضامنين مع إضراب المعلمين، ان الطلاب يقفون بجانب المعلمين ويساندوهم في إضرابهم، مضيفا ان الحكومة تحاول الضغط على المعلمين لفك إضرابهم لمصلحة طلاب التوجيهي، لكن الطلاب متضامنين مع المعلمين ليتم تحقيق كافة مطالبهم. وأكد احد المعلمين ان المطالب لا تقتصر مطلب زيادة الأجور، إنما من حق المعلم التعبير عن رأيه، مطالبا بحقوقه من وزارة التربية والتعليم ، مضيفا ان الوزارة، أمس، كرمت المعلمة أمل الحروب الحاصلة على جائزة أفضل 10 معلمين في العالم، ولكن الحكومة اليوم تضرب بعرض الحائط مطالب المعلمين الآخرين.   وطالب المعلمون بالإفراج عن اثنين من زملائهم المعلمين الذين جرى اعتقالهم بالأمس في بيت لحم. وكان العشرات من المعلمين قد اجتمعوا صباح أمس، بمحافظ محافظة بيت لحم اللواء جبريل البكري للمطالبة بالإفراج عن معلمين من مدرسة ذكور بيت لحم الثانوية الذين جرى اعتقالهم الليلة قبل الماضية، واصفين اعتقالهم بأنه محاولة لتكميم الأفواه، وحسب نشطاء في التحرك النقابي للمعلمين فقد تم الافراج عن المعلمين في وقت لاحق من يوم امس.