تاريخ النشر: 2016-02-18 18:17:23

وقفة تضامنية ومسيرة للمحامين تضامنا نع الاسير الصحافي محمد القيق في بيت لحم

وقفة تضامنية ومسيرة للمحامين تضامنا نع الاسير الصحافي محمد القيق في بيت لحم
كتب حسن عبد الجواد - ندد عشرات المحامون في بيت لحم خلال وقفة تضامنية لهم، على دوار بوتين، بقرار المحكمة العليا الإسرائيلية بإبقاء اعتقال الأسير الصحافي محمد القيق في مستشفى العفولة، وعدم نقله إلى المستشفيات الفلسطينية، وبتساوق المحكمة الإسرائيلية، مع حكومة الاحتلال والشباك الإسرائيلي في قرارها. ورفع المشاركون في الوقفة التضامنية الأعلام الفلسطينية، والشعارات المنددة باستمرار اعتقال القيق المضرب عن الطعام منذ 86 يوما، وما زال خطر الموت يهدد حياته. وحمل رئيس اللجنة الفرعية لنقابة المحامين في بيت لحم المحامي شبلي القيسي المسؤولية للمحكمة العليا الإسرائيلية، التي شكلت غطاء قانونيا لحكومة الاحتلال، والتي تضرب بعرض الحائط مواثيق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بالأسرى. وندد المحامي القيسي بسياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني، حيث طالت هذه الاعتقالات المئات منهم، وقال أن ما يحدث للأسير القيق جريمة قتل ممنهجة ومخطط لها بامتياز، من قبل حكومة الاحتلال العنصرية، تحدث على مرأى وسمع العالم، مطالبا المجتمع الدولي ونقابات المحامين ومؤسسات حقوق الإنسان، إلى ممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال من اجل إطلاق سراح الأسير القيق، ونقله الى المستشفيات الفلسطينية لاستكمال العلاج. واعتبر نائب رئيس اللجنة الفرعية للمحامين في المحافظة المحامي محمد رومي، ان استمرار اعتقال الأسير جريمة إسرائيلية عنصرية بكل المقاييس، وهي عملية قتل يجري تنفيذها بقرار قضائي إسرائيلي أمام العالم المستمر في صمته امام جرائم المحتلين. ودعا المحامي رومي الشعب الفلسطيني إلى استمرار وتوسيع حملة التضامن مع الأسير القيق، والى إطلاق سراحه، وإدانة هذه الجريمة بحقه من قبل المنظمات والمؤسسات الدولية وبرلمانات العالم. وبعد الوقفة التضامنية نظمت اللجنة الفرعية للمحامين مسيرة احتجاجا على استمرار اعتقال القيق، جابت الطريق الرئيسي بيت لحم – الخليل، هتفوا خلالها ضد الاحتلال وجرائمة المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.