تاريخ النشر: 2016-02-20 17:15:09

شباب غزة يحددون مصيرهم بالإنتحار...ولا حياة لمن تنادي

شباب غزة يحددون مصيرهم بالإنتحار...ولا حياة لمن تنادي
شبكة وتر-سماح محبوب -بالفترة الأخيرة لوحظ  إقدام عدد كبير من الشباب في مناطق مختلفة بغزة على الإنتحار وغير جرائم القتل المتعددة . وجميع  حالات الانتحار بمعدلات غير مسبوقة تعود نتيجة التدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وانسداد أفق الحل السياسي. والمعروف بأن لإنسان يحاول التخلص من حياته حين يزيد إحباطه، "ويشعر بالفشل الشديد في مواجهة الواقع الذي يعيش فيه وتدبير شؤون حياته اليومية، فيصبح بذلك غير قادر على التكيف مع أسرته ومجتمعه الذي يعيش فيه". وأشار إلى أن العديد من المواطنين يفضلون الموت عن الحياة نتيجة الظروف الحياتية القاسية التي يعيشونها، "والتي أدت بدورها إلى ارتفاع معدل الاكتئاب النفسي لديهم. ولكن  انخفاض الوازع الديني" وانعدام فتح حوار داخل الأسرة مع الشباب والشابات، بالإضافة إلى العنف الأسري، والظروف الاقتصادية والاجتماعية والفقر وارتفاع معدلات البطالة، زاد بشكل ملحوظ إرتفاع أعداد الإنتحار".   وبينت إحصائية صادرة عن إدارة التخطيط والبحوث في الشرطة الفلسطينية في الضفة الغربية أن عدد محاولات الانتحار بلغت 250 حالة منذ مطلع عام 2009 الحالي، نتج عنها ثمانية حالات وفاة، في حين تم تسجيل 95 محاولة تسببت بوفاة 8حالات وفاة في قطاع غزة منذ مطلع العام.