شبكة وتر- سلّم مدير مدرسة كندي، مدان بالاعتداء جنسياً على تلاميذ في إندونيسيا، نفسه إلى السلطات، لينفذ حكماً بالسجن المشدد لمدة 11 عاماً، وذلك بعد أن ألغت المحكمة العليا تبرئته.
وكانت المحكمة ألغت هذا الأسبوع براءة نيل بانتليمان، وهو مدير في مدرسة جاكرتا الدولية، وزميله فرديناند تجيونج، اللذان صدر بحقهما حكماً بالسجن 10 أعوام بتهمة الاعتداء جنسيا على تلاميذ الأطفال.
وكانت محكمة استئناف ألغت في آب حكم السجن 10 أعوام، وأمرت بإخلاء سبيل المتهمين، لكن الادعاء استأنف. وأعادت المحكمة العليا حكم الإدانة، وشددت مدة السجن إلى 11 عاماً.
وسلّم بانتليمان نفسه إلى النيابة في جزيرة بالي، وتم ترحيله فوراً إلى جاكرتا، وفقاً لتشاندرا سابتادجي المسؤول في مكتب الادعاء بجنوب جاكرتا. وألقت السلطات القبض على تجيونج، ليقضي الحكم الصادر بحقه. وانتقدت الحكومتان الأميركية والكندية حكم المحكمة العليا، وقالتا إنه من شأنه أن يقوض سمعة إندونيسيا دولياً.