شبكة وتر- "بقلم :المحامي زي الأيوبي " عندما انتخب الرئيس براك اوباما رئيسا للولايات المحدة الامريكية، حبس الشعب الفلسطيني انفاسه للرئيس الجديد الذي قدم نفسه في بداية عهده على انه نصير المظلومينوالمستضعفين في الارض وصاحب الحل السحري لقضايا العالم والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص.
نعم ، لقد افرط الفلسطيون بالتفائل بالرئيس الامريكي الجديد الذي لم يكلف نفسه عناء محاولة التحرر في من اليات وقيود المؤسسة الامريكية التي يسيطر عليها اللوبي الصهيوني ، تلك المؤسسة التي مفادها ان الرئيس مجرد موظف لا اقل ولا اكثر وهو منفذ لسياسات موضوعة اصلا وليس صانعا للسياسة والاستراتيجيات .