وأشارت الهيئة إلى أن الأسير القيق الذي لا يزال يتلقى العلاج في مستشفى العفولة، فوجئ بهذا القرار الذي لم يعلم سببه، علما أنه لم ينهى فترة علاجه، ويحتاج الى رعاية طبية حتى يستعيد صحته بعد إضرابه الطويل عن الطعام.
وأوضحت الهيئة أنه تم نقل القيق بشكل سريع، ولم يتم السماح له بأخذ أغراضه الشخصية.
يذكر أن القيق خاض إضرابا عن الطعام لمدة 94 يوما ضد اعتقاله الإداري، وقام بتعليقه بعد التوصل لاتفاق مع النيابة الإسرائيلية يقضى بالإفراج عنه يوم 21-5-2016.