شبكة وتر- قدر نقابي اليوم الجمعة، بأن 60٪ من إجمالي عمال قطاع غزة عاطلون عن العمل في ظل تفاقم التدهور الاقتصادي جراء الحصار الإسرائيلي للعام التاسع على التوالي.
ووصف رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين في قطاع غزة سامي العمصي، أوضاع عمال غزة بـ"المأساوية وغير المسبوقة على مدار عدة عقود مضت".
وبحسب العمصي، فإن إجمالي عدد عمال قطاع غزة يقدر بنحو 360 ألف عامل يعاني 60٪ منهم من البطالة، وأكثر من 70٪ من الفقر وهو ما اعتبره "كارثة إنسانية شاملة واستمرارها بغاية الخطورة".
ومع اقتراب عيد العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو من كل عام، ينظر العمال الفلسطينيون في قطاع غزة لأوضاعهم بكثير من الحسرة وهم يكابدون معدلات قياسية من الفقر والبطالة.
وبات هؤلاء بعد سنوات من الحصار والعنف في هذا الشريط الساحلي الذي يقطنه زهاء مليون و900 ألف نسمة، أسرى للبطالة وانعدام أفق الحصول على حياة كريمة سوى انتظار المساعدات الإنسانية.
وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 إثر سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الأوضاع فيه بعد نزاع مسلح مع القوات الموالية للسلطة الفلسطينية.
ودفع ذلك إلى أن تصبح نسبة البطالة في أوساط سكان قطاع غزة من بين الأعلى في العالم بحيث وصلت إلى حوالي 42.7 في المائة من إجمالي السكان بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
وقال العمصي، إن عمال غزة في كافة المجالات "يعانون الأمرين ويتم استهدافهم والتضييق عليهم في سبيل حصولهم وعائلاتهم على لقمة العيش والحد الأدنى من الحياة الكريمة".
وأشار إلى تعرض العاملين في مجال الزارعة في قطاع غزة لسلسلة "انتهاكات" شبه يومية من الجيش الإسرائيلي خاصة من يعمل منهم على الأطراف الحدودية بما يشمل تجريف أراضيهم وإطلاق النار عليهم.
ولفت العمصي، إلى أن استمرار حصار غزة ووضع إسرائيل قائمة ممنوعات طويلة لدخول البضائع والمواد الخام قوض وما يزال عمل مئات المصانع والمنشآت الاقتصادية وضاعف من محنة آلاف العمال فيها