وخلال زيارتها تجولت بابون في البرلمان الأسترالي حيث إلتقت هناك بمساعد وزير الشؤون الثقافية كريج لوندي، ورئيسة رابطة الأصدقاء البرلمانيين لمجموعة فلسطين ماريا فامفاكينو. وشملت جولتها زيارة لوزارة الشؤون الخارجية والتجارة، ومن جانبها قدمت بابون عرضاً الكترونياً تحدثت من خلاله عن الواقع الفلسطيني وتحديداً في بيت لحم
وشرحت صعوبات المدينة في ظل إنتشار المستوطنات وسيطرة الجانب الإسرائلي على معظم مساحة المحافظة ضمن ما يعرف بالمنطقة ج، ووجود جدار الفصل العنصري الذي أعاق الحركة وراجع فرص التطور، كما أكدت بابون على أهمية بناء جسور التواصل لا جدران الفصل التي تتنافى مع مبادىء العدالة وحقوق المواطنة
مشيرة أيضا أن تحديات بيت لحم جعلتها تعاني الفقر والبطالة، ما ادى إلى هجرة الشباب، كما تطرقت إلى إنجازات المجلس البلدي، والنشطات والفعاليات الأكثر أهمية في بيت لحم وخاصة إحتفالات أعياد الميلاد المجيدة، وماراثون فلسطين الرابع
وأكدت أن الشباب هم وسيلة هامة للنهوض بالمجتمع ويجب إستثمار قدراتهم. كما إلتقت بابون خلال زيارتها عدداً من المناصرين والعاملين مع الفلسطينيين ولصالح القضية الفلسطينية، ومن بينهم رئيس شبكة استراليا -فلسطين للمناصرة المطران بروينج، والجالية الفلسطينية، حيث أكدت بابون على إهتمام بلدية بيت لحم بقضايا المغتربين، حيث تنوي البلدية تنظيم مؤتمر للمغتربين قريباً لإرجاع أهالي بيت لحم الذين غادروها منذ سنين طويلة إلى جذورهم ولفتح فرص للتواصل والتطوير.
وفي زيارتها إلى سيدني إلتقت بابون بالمدير التنفيذي لمياه سيدني كيفين يونج وإطلعت على كيفية كشف التسريب في المياه، بالإضافة إلى لقائها بمجموعة من السيدات الفلسطينيات والأستراليات، ومجلس سيدني، وجمعية الصداقة الأسترالية لفلسطين. وأجرت بابون خلال جولتها عدد من اللقاءات الإعلامية كان أبرزها مع هيئة الإذاعة الأسترالية، واذاعة SBS، وإفتتحت مركز فلسطين للسلام والذي يهدف إلى تعزيز قيم ومبادىء السلام في فلسطين مع الأخذ بعين الإعتبار القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
