منذ سنة

إنتشار الكلاب الضالة في الضفة... إلى متى؟!

إنتشار الكلاب الضالة في الضفة... إلى متى؟!
حجم الخط
شبكة وتر- مريم أبو حديد- تنتشر مئات الكلاب الضالة في ازقة وشوارع محافظات الضفة الغربية، خاصة في ساعات ‏الليل، بما تشكله من ازعاج وخطر على حياة الناس، ويضطرون احياناً اتباع طرق واساليب ‏للقضاء على تلك الكلاب كاستخدام السم او اطلاق النار.‏     في الطريق الى الحل !‏     يؤكد رئيس بلدية بيت لحم "انطون سلمان في حديث لاذاعتنا : أن هذه المشكلة ليست ‏سهلة إنما باتت تسيطر على جميع المحافظات، بالإضافة أنها تسبب الخطر والحوادث ‏نتيجة انتشارها بين البيوت والشوارع .‏     ويضيف سلمان أن البلدية تلقت العديد من الشكاوي وانتقادات المواطنين الذين طالبوا ‏بالتخلص من هذه الظاهرة.‏     وأوضح ان هذه الظاهرة باتت تزداد خطورة بعد إفادات عدة قدمها المواطنون تفيد ان مجموعة ‏من مركبات الاحتلال تقوم بفتح أبوابها وتنشُرهذه الكلاب في محافظة بيت لحم، وهذه مشكلة ‏لها أبعاد ذات خطورة عالية.‏     ‏ ويشير سلمان الى ان هناك العديد من الاقتراحات والتوصيات من بينها اعادة تأهيل هذه ‏الكلاب من خلال القبض عليها، وغيرها من الاقتراحات ستقوم البلدية بدراستها وايجاد حلول ‏بأقرب وقت ممكن .‏       من جهة أخرى تعتزم إحدى الجمعيات المعنية بالرفق بالحيوان في محافظة بيت لحم عمل ‏جمعية متخصصة في تأهيل الكلاب الضالة، التي تنتشر في المحافظة وتسبب ذعراً للسكان ‏المحليين، تمهيداً لإعادة تأهيلها وذلك من خلال عمل مشروع بيت آمن لهذه الكلاب.‏       بدورها أكدت ديانا بعبيش رئيس "جمعية الحيوان والبيئة" في بيت لحم ان هذه المشكلة ‏صعبة وتحتاج إلى فترة طويلة لمعالجتها والتخلص منها.‏     وعبرت بعبيش عن استيائها بخصوص الإجراءات التي يتخذها السكان من اجل التخلص من ‏هذه الكلاب، مثل التسميم والقتل العشوائي، حيث اعتبرت ان هذا العمل غير صحيح وخالٍ ‏من الإنسانية.‏     وأوضحت ديانا لاورينت، ان هناك طرق يجري العمل بها مثل الاخصاء، وقد تم ترتيبها إلى ‏مع عدد من الأطباء البيطريين للقيام بهذا العمل في غضون شهر ونصف، وتحديد التناسل ‏فيما بينها ومعالجتها صحيا حتى لا تشكل خطراً على الناس.‏     وبينت بعببيش ان هذه الكلاب هي كلاب أليفة، اغلبها مشردة ومن ناحية أخرى تعتبر ‏مفيدة للإنسان، حيث يعتبرها البعض صديقاً والبعض الأخر يرى انها تشكل مصدر حماية من ‏الأوبئة بالإضافة أنّها تمنع دخول الحيوانات البرية.‏     وتوضح بعبيش أن المأوى يقدم خدمات العلاج للكلاب والقطط وينقل من يحتاج منهم إلى ‏مشافٍ مختصة، ويقللُ من وجود الكلاب الضالة في الشوارع، فيحمي المواطنين من خطر ‏تعرضهم للعض، ونقل الأمراض. ‏     تجربةُ بيت لحم بإيجاد مأوى للكلاب والقطط لن تكون الأخيرة، فالهدف هو تعميم التجربةِ ‏على كافة محافظات الوطن كما تؤكد إدارةُ المأوى، لكن حل المشكلة بحاجة لتضافر الجهود ‏من جميع الأطراف المعنية، ووضع خطط مناسبة وسليمة بعيدا عن القتل أو الإعدام ‏العشوائي لحل المشكلة.‏