الجمعة 17، مايو 2024
18º
منذ 10 سنوات

نتنياهو: خطاب روحاني "مراوغ ومليء بالخبث"

حجم الخط

شبكة وتر - تل ابيب - ندد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطاب الرئيس الايراني حسن روحاني الثلاثاء امام الجمعية العامة للامم المتحدة معتبرا انه "مراوغ ومليء بالخبث".

وقال نتنياهو في بيان اصدره مكتبه ليل الثلاثاء الاربعاء في القدس "كما كان متوقعا، كان خطاب روحاني مراوغا ومليئا بالخبث".

وتابع "ان روحاني تحدث عن حقوق الانسان في وقت تشارك القوات الايرانية على نطاق واسع في قتل مدنيين ابرياء في سوريا".

وقال روحاني الذي وصل الى السلطة في حزيران (يونيو) على وعد بتبديد التوتر مع الغرب والسعي لرفع العقوبات المفروضة على بلاده، في خطابه ان بلاده لا تشكل خطرا على اي بلد ولا تسعى لحيازة اسلحة نووية.

واتهم نتنياهو الرئيس الايراني بانه "دان الارهاب في حين ان النظام الايراني يلجأ الى الارهاب في عشرات الدول بالعالم".

كما انتقد تاكيد روحاني على موقف طهران بان برنامجها النووي "محض سلمي".

وقال ان الرئيس الايراني "تحدث عن برنامج نووي لاهداف سلمية في حين ان هذا البرنامج وبحسب تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية له طابع عسكري".

وتابع نتنياهو الذي سيلقي كلمته في الجمعية العامة للامم المتحدة الاسبوع المقبل "ان اي شخص منطقي يفهم ان ايران، احدى الدول الغنية بالنفط، لا تستثمر رساميل في الصواريخ البالستية وفي منشآت نووية تحت الارض لانتاج الكهرباء".

وندد البيان ايضا بـ"غياب اقتراح عملي من اجل وقف البرنامج النووي العسكري وتعهد بتطبيق قرارات مجلس الامن الدولي".

وقال: "هذه هي تحديدا استراتيجية ايران التي تقوم على الكلام وكسب الوقت والتحرك في الوقت نفسه من اجل تطوير قدرتها على امتلاك الاسلحة النووية".

وذكر البيان بان روحاني "تبجح قبل عقد بانه خدع الغرب بشكل انه بينما كانت ايران تجري محادثات كانت تتقدم في نفس الوقت ببرانامجها النووي. على الاسرة الدولية ان تختبر ايران ليس من خلال كلامها بل من خلال افعالها".

من جهته، قال يوفال شتاينيتز رئيس الوفد الاسرائيلي الذي قاطع كلمة روحاني في الجمعية العامة ان الرئيس الايراني حاول ان "يخدع العالم وللاسف هناك الكثيرين على استعداد لأن يخدعوا".

وقال شتاينيتز وزير الشؤون الاستراتيجية والاستخبارات متحدثا للصحافيين: "سمعنا الكثير من الكلام الجديد لكن ليس هناك اي خطوة ولا اي تعهد جديد بالامتثال لقارارات مجلس الامن الدولي". وتابع: "لم نسمع روحاني يأسف او يبتعد عن مواقف القادة الايرانيين السابقين الذين انكروا المحرقة".

ودعا الى تشديد الضغط على ايران، مؤكدا "كلما ازداد الضغط الاقتصادي والعسكري على ايران ازدادات فرص الدبلوماسية في النجاح".

وقال: "ليكن واضحا تماما للايرانيين بان امامهم خيار واحد فقط، ما بين انقاذ اقتصادهم والتخلي عن الخطة النووية، او انقاذ خطتهم النووية وتدمير اقتصادهم وربما التعرض لهجوم عسكري، فربما عندها يتخذون القرار الصائب".

وابتعد روحاني في كلمته عن خطاب سلبه المتشدد محمود احمدي نجاد الذي كان يثير استنكارا واسعا في العالم بانكاره محرقة اليهود فدان "جرائم النازيين بحق اليهود".

وكان وزير الخارجية الايرانية الجديد محمد جواد ظريف اعلن ان بلاده لم تنكر يوما حصول المحرقة. وحين سئل روحاني اخيرا في مقابلة مع شبكة تلفزيونية اميركية عن تصريحات احمدي نجاد السابقة، رد بانه ليس عالما في التاريخ.