منذ سنة

"صرخة ألم " للأسير محمد الخطيب من بيت لحم بعد حقنة خاطئة !

حجم الخط

شبكة وتر-خاص -سماح محبوب -في ظل سياسة الاحتلال الممنهجة والمتعمدة بحق الأسرى في سجون الاحتلال ، وفي محاولة لقتلهم بطريقة أو اخرى  ، فقد الأسير  محمد أحمد الخطيب " 47 " عاما ً  من بلدة دار صلاح في محافظة بيت لحم قدرته على الحركة والمشي نتيجة اعطاءه حقنة خاطئة  داخل سجون الاحتلال .

 

والجدير بالذكر أن الأسير الخطيب محكوم  بالسجن المؤبد و20 عاماً  قضى منها 12 عاما ً في سجون الاحتلال ، وهو أحد قادة اضراب الحرية والكرامة الذي استمر 41 يوما منتصف العام الماضي . 

 

الخطيب ضحية الإخطاء الطبية !

 يحمل رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع حكومة الاحتلال وسلطات السجون وأطبائها المسؤولية عن حياة وصحة الأسير محمد الخطيب ،  ومضيفا "أن الاطباء لم يتعاملوا مع حالته بشكل جدي ولم يتم اعطائه بعدها سوى المسكنات وهو بحاجة الى اجراء فحوصات شاملة وعلاج كامل .

ويفيد أن الأخطاء الطبية أصبحت ظاهرة وجزءا" من سياسة الإهمال الطبي المتفاقمة  ، والتي يدفع الأسرى ثمنها من صحتهم وحياتهم بسبب انعدام المهنية لددى الاطباء العاملين في السجون وفي ظل غياب اطباء مختصين ويبقى الاسير رهينة للأطباء المتدربين .

 

 

 

عائلته تعيش قلقا ً !

 ويقول خالد الخطيب شقيق الأسير محمد في حديث لشبكة وتر : إنه قبل حوالي ثلاثة أشهر وأكثر توجه  شقيقهٌ محمد الى الطبيب داخل سجون الاحتلال لأخذ مسكنات نتيجة ألم في ظهره كزيارة عادية  فطلب فقط  اعطاءه مسكنات  لتخفيف وجعه .

ويتابع خالدبأن الطبيب قام باعطائه إبرتين  بطريقة عشوائية وعنيفة مما تسبب له أوجاع حادة في جسده ، ويعتقد بأن الإبرة تم اعطائها في الاعصاب أدت لهذا الشلل 

ويضيف بأنعائلته لا تعرف طبيعة  هذه الابرة ولا حتى محتوياتها وحاليا ً يتم انتظار طبيب مختص يقوم بمعاينة وضعه ومعرفة ما جرى له  بالضبط .


وتقول نجلته توجان الخطيب لشبكة وتر : إنها تشعر بالقلق نتيجة الوضع الصحي لوالدها ومن أن يتفاقم أكثر من ذلك  ، بعد الخطأ الطبي المتعمد من قبل مصلحة سجون الاحتلال 

وطالبت جميع الجهات الحقوقية والمسؤولة بالتدخل العاجل لإنقاذ حياته بأسرع وقت , ووجهت شكر  لكل شخص  يقف  بجانب والدها وبجانب عائلتها.

 

اوضاع خطيرة لأسرى أخرين !

وتؤكد هيئة شؤون الأسرى من خلال تقاريرها المستمرة بأن هناك  حالات مرضية  في صفوف الأسرى تعيش أوضاعا ً خطيرة جدا ً خاصة للقابعين في مستشفى الرملة الاسرائيلية يعانون من اوضاع كارقية وكان قد حذر رئيس الهيئة عيسى قراقع من سقوط شهداء في صفوف الاسرى المرضى بسبب  السياسة الاسرائيلية المتعمدجة على ترك الأسير حتى لحظات الموت دون أي علاج ولا حتى الافراج عنه لأسباب صحية كما جرى مع الشهيد الأسير حسين عطا الله من مدينة نابلس .