منذ 7 أشهر

حملة الزيتون لنعمر ارضنا نحرسها ونحميها

حجم الخط

شبكة وتر-نظمت مؤسسة الافق الشبابية وفي اطار فعالياتها على المستوى الوطني ضمن حملة على هذه الارض ما يستجق الحياة “حملة الزيتون لنعمر ارضنا نحرسها ونحميها” فعاليات زراعة اشجار الزيتون في منطقة جبل الرويسات المهدد بالمصادرة في قرية الولجة الى الغرب من مدينة بيت لحم.

وجرت فعاليات حملة الزيتون بمشاركة رسمية على راسها محافظ محافظة بيت لحم كامل حميد و امين سر حركة فتح اقليم بيت لحم محمد المصري ورئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان منذر عميرة و ابراهيم سليمان من مؤسسة الافق وعلاء الدراس رئيس مجلس قروي الولجة واعضاء المجلس الى جانب مئات المتطوعين من عشرات المؤسسات الشبابية والجامعات والمجلس الاعلى للرياضة والشباب والمتطوعين الاجانب واهالي قرية الولجة وممثلي مؤسساتها.

وانطلقت الفعالية بمسيرة جماهيرية بدات من امام مجلس قروي الولجة حيث سارت باتجاه جبل الرويسات المهدد بالمصادرة حيث القيت الكلمات من قبل مؤسسة الافق ممثلة بابراهيم سليمان الذي تحدث عن الفعالية على المستوى الوطني واهميتها ورسالتها في تاكيد تمسك شعبنا الفلسطيني بارضه و وطنه فيما رحب رئيس مجلس قوري الولجة بالحضور الجماهيري الذي يؤكد على ان شعبنا شعب معطاء وسيواصل نضاله الوطني بكل تضحية وفداء من اجل ارضه وقضته الوطنية التي تواجه اليوم المؤامرة الكبرى على ارض ومقدساته ووجوده على هذه الارض.

وقام المئات بزراعة المئات من اشجار الزيتون حيث تم تسمية مجموعة من اشجار الزيتون باسماء الشهداء الذين سقطوا خلال الاسابيع الماضية وعلى راسهم الشهيدان احمد مناصرة وساجد مزهر للتاكيد على مواصلة شعبنا الفلسطيني طريق النضال والتحدي حتى نيل الاهداف الوطنية المشروعة.

ابراهيم سليمان مدير الانشطة والبرامج في مؤسسة الافق للتنمية الشبابية قال في حديث مع شبكة فلسطين الاخبارية PNN ان هذه الفعالية تعبير عن الحب الحقيقي للارض الفلسطينية المقدسة حيث يشارك معنا المئات من الشباب  من مختلف المؤسسات والجامعات تعبيرا على حرصنا للحفاظ على ارضنا وهويتنا الوطنية.

واكد سليمان ان اطلاق مؤسسة الافق لهذه الفعالية يهدف لزرع حب الارض في قلوب ونفوس الشباب الفلسطيني من خلال زرع المئات من اشجار الزيتون في رسالة مفادها اننا باقون صامدون ما بقي شجر الزيتون وان شبابنا يجب ان يفهموا ايضا ان الارض لمن يزررعها ومن يهتم بها ويحافظ عليها لذلك لا بد من حركة عمل ميداني في كافة المناطق والمحافظات لتعزيز صمود اهالي القرى المستهدفة.

واكد سليمان ان هذه الفعاليات بدات منذ يوم الارض واستمرت حتى يومنا هذا في كافة المحافظات الفلسطينية مشيرا الى ان هناك فعالية فلسطينية ضخمة كالتي تحدث اليوم هنا في محافظة رام الله في رسالة تحدي وطنية للمؤامرات الاسرائيلية والامريكية.

من جهته قال رئيس مجلس قروي الولجة علاء الدراس ان المجلس وبالتعاون مع مختلف الجهات الفلسطينية تهدف الى ارسال رسائل مختلفة لاطراف عديدة بان هذه الارض هي ارضنا وان المخططات الاستيطانية ستسقط مهما دعمها الاحتلال .

واشار الدراس ان اهالي الولجة يقومون اليوم وبمناسبة يوم الارض الخالد باستصلاح 800 دونم من خلال هذه العفالية التي تتضمن زراعة المئات من اشجار الزيتون مشيرا الى ان لدى القرية مشاريع عديدة وهذه  الفعالية هي بداية  لهذه المشاريع والانشطة من اجل حماية جبل الرويسات المهدد بالمصادرة بحكم موقعه الاستراتيجي حيث تسعى اسرائيل لربط ما تسميه القدس الكبرى بتجمع مستوطنات غوش عتصيون وبالتالي فان عملنا في هذه الارض يهدف لتحدي الاجراءات الاسرائيلية.