منذ 4 أشهر

شخصيات سياسية وطنية وفنية وقادة محليون بالمجتمع يؤكدون على الدور الريادي للفندق المحاط بالجدار في نقل الرسالة الفلسطينية

شخصيات سياسية وطنية وفنية وقادة محليون بالمجتمع يؤكدون على الدور الريادي للفندق المحاط بالجدار في نقل الرسالة الفلسطينية
حجم الخط

شبكة وتر- بعد مرور عامان على افتتاح الفندق المحاط في الجدار او وولد اوف هوتيلز في مدينة بيت لحم والذي يلفه جدار الفصل العنصري من جهاته كافة اكد مسؤولون وسياسيون وفنانون وقيادات مجتمعية فلسطينية على الدور المهم الذي يلعبه الفندق في نقل الرسالة الفلسطينية من جهة الى جانب تاثيره الايجابي على الحياة الفنية من خلال المعارض الفردية والجماعية الى جانب سلسلة مسابقات تشجع الفنانين الشباب.

الوزيرة معايعة : الفندق متحف يعرض فلسطين بطريقة متميزة 

وفي هذا الاطار قالت وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية رولا معايعة: انا اعتقد ان هذا الفندق مهم جدا ليس فقط لمدينة بيت لحم وانما لفلسطين بأكملها، فهو فندق مميز جدا وما يحتويه غير موجود في فندق آخر”.

وتضيف الوزيرة معايعة :”هو فندق عبارة عن متحف كل ما يعرضه هو يتعلق بفلسطين، والزائرين له وان كانت زيارتهم قصيرة يستطبع ان يعيش ويعرف الواقع الفلسطيني والمعاناة اليومية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، والمشاكل التي يتعرض لها كل طفل وشاب امرأة فلسطينية، هو غندق يجذب نوع جديد من السياحة تختلف عن السياحة التقليدية، وهي ليست سياحة دينية وهي لدارجة في فلسطين وإنما هي نوع من لسياحة الثقافية أو التطوعية.

كما قالت الوزيرة :”يوجد في العالم الكثير من السياح المعجبون ببانكسي ويلاحقون أي عمل يقوم به وبالتالي يكون لديهم تشجيع وشغف لزيارة هذا الفندق ليقيموا في الفندق، لأن كل غرفة فيه تحكي وتجسد حالة عن فلسطين وكل غرفة لها معنى، وبالتالي وجوده هو إضافة نوعية للسياحة في فلسطين وبالأخص بمدينة بيت لحم.

بسيسو : عندما نزور الفندق فاننا نقف امام رواية شعب وهو مساهمة فكرية ببعد ثقافي  

بدوره يقول الدكتور إيهاب بسيسو وزير الثقافة الفلسطينية في حديثه: فندق ذا والد اوف هو مساحة مميزة للمزج بين البعد الثقافي والبعد السياحي، في إطار فلسطيني ،إنساني، عالمي, مضيفا هذا المشروع يضيف للمشهد الثقافي الفلسطيني كما يضيف لمشهد السياحي من خلال لفت الإنتباه إلى الحالة الفلسطينية وإلى الابداعات الفلسطينية بإنفتاحها على العالم، رغم الجدار، المضايقات، الحواجز.

واضاف الوزير بسيسو :”عندما نكون في فندق ذا ووالد اوف فنحن نقف على الرواية الفلسطينة بكافة أبعادها، ونرى من خلال كافة مقتنيات هذا الفندق التفاصيل والحكاية الفلسطينية، ورغم هذا نرى أيضا لارادة والامل، والتطلع لمستقبل يتحرر فيه المجتمع الفلسطيني من الاحتلال لكي ينعم بحريته بدون جدران وحواجز.

واكد وزير الثقافة ان الفندق يمثل مساهمة استثمارية ببعدها الثقافي والوطني والسياحي تمثل حالة مهمة جدا على صعيد التعريف بالشعب الفلسطيني وهويته الإنسانية، وتطلعه من اجل الوصول لكافة اطراف العالم من أجل مد هذه الجسور مع الثقافات المختلفة.

وقال الوزير بسيسو :”نحن في وزارة الثقافة نرى ان هذا الفندق يشكل نقطة ارتكاز اساسية في العمل الثقافي الفلسطيني، وفي العمل الوطني من خلال هذا المزج المقصود لكي يكون هنالك أحد العناوين الثقافية والوطنية في فلسطين.

وقال بسيسو:”أقدم كل التقدير لإدارة الفندق الممثلة بالأستاذ وسام سلسع ولجميع اسرة العمل بهذا لفندق، المنارة الثقافية، ومتطلع لمزيد من الإنجازات، فهذا الفندق لا يتوقف عند العمل السياحي فقط بل يساهم في تطوير النهضة الفنية من احتضانه للكثير من المعارض الفنية للمبدعين والمبدعات الفلسطينيات، ومن خلال خلق هذا الحوار بين الأجيال الفلسطينية على مدار العام.

رئيس بلدية بيت لحم: الفندق يتحدث عن قضية شعب

من جهته يقول المحامي انطون سلمان رئيس بلدية بيت لحم ان الفندق المحاط بالجدار او المعروف باسم فندق بانكسي يتحدث عن رواية شعب وقضية شعب يعاني من الاحتلال ويمارس بحقة الاضطهاد والظلم.

واضاف رئيس بلدية بيت لحم ان الفندق مميز بموقعه الذي هو بمحاذاة الجدار ليبين الجدار بواقع حاله وبداخله المتحف والرسومات التي تتحدث عن الاحتلال وعنجهيته، وممارساته القمعية بحق الشعب الفلسطيني، فهو مشروع يتميز عن غيره فهو ليس مجرد فندق يقدم خدمات المنامة لزائرين ولكنه يتحدث عن قضية شعب.

فنانون : الفندق ساهم بنقل الرسالة الوطنية والارتقاء  بالواقع الفني

بدورهم عبر فنانون فلسطينيون عن افتخارهم بما انجزه الفندق المحاط بالجدار على الصعيدين الوطني والفني حيث اكدوا انه ساهم بنقل الرسالة الوطنية الى العالم بطريقة فنية الى جانب انه ساهم في السعي للارتقاء بالحالة الفنية من خلال انشطته ومسابقاته المختلفة في المجال الفني.

وقال الفنان نبيل عناني ان فكرة الفندق عظيمة جدا و يعتبر انجاز جميل جدا و موقعه مناسب جدا للفكرة ويساهم بطريقة كبيرة لتعريف بمعاناة الشعب الفلسطيني الناجمة عن الجدار الي بحجز حرية الناس بطريقة غير طبيعية .

واضاف عناني ان المتحف التابع للفندق وبالرغم من صغره يحكي القصة الفلسطينية بطريقة كتير سهلة مميزة تساهم بنقل الرسالة الفلسطينية تاريخيا وصولا للواقع الحالي حيث فتح الفندق والمتحف التابع له سياحة شكلا جديدا من اشكال السياحة الى فلسطين وهي السياحة السياسية التي تستقطب اناس يهتمون بالفن و الثقافة ويرغبون بالتعرف على الفن الفلسطيني من خلال الاطلاع على الجانب الثقافي الفني الذي يعكس حياتنا تحت الأحتلال .

الفنان الفلسطيني اكرم الوعره وهو فنان تشكلي وصاحب محل يحول فيه قنابل الغاز التي يطلقها الاحتلال إلى رسومات وأشكال فنية تحاكي رسومات بانكسي اشار الى ان الفندق شكل فرصة لتطوير الاعمال الفنية على اكثر من صعيد.

وقال الفنان الوعرة ان الفندق ساهم بزيادة نسبة الزائرين لمحله من خلال الوفود السياحية التي تزوره في اطار برنامج زيارتها الى الفندق مشيرا الى ان معظم الرسومات والاشكال والقطع الفنية التي يبيعها والمصنوعة من بقايا قنابل الغاز هي محاكماة لرسومات الفنان البريطاني الشهير بانكسي على الجدار، و بالتالي حسن الوضع الاقتصادي على المستوى الشخصي وعلى مستوى مخيم عايدة ككل.

المؤسسات الشعبية ببيت لحم تؤكد ان الفندق فتح افاق عمل وتعاون مختلفة معها 

يقول صلاح عجارمة مدير مؤسسة لاجئ بمخيم عايدة التي تعنى بشؤون الاطفال اللاجئين ان الفندق المحاط بالجدار في مدينة مهد المسيح هو فندق مميز وهو بيت الفن لأجانب والفلسطينيين ،ويعمل على افتتاح معارض للفنانين الفلسطينيين وهنالك العديد من الانشطة التي يقوم بها للتعريف هلى القضية الفلسطينية من خلال الرسومات التي تزين جدران هذا المتحف.

واضاف العجارمة ان الفندق يتميز بأبشع اطلالة تجسد بشاعة الاحتلال الاسرائيلي وهو جدار الفصل العنصري، والأبراج العسكرية التي تحيط مدخل مدينة بيت لحم وبالتالي فانه يحمل رسالة لمرتاديه وزواره تعكس الواقع الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون في بيت لحم وتسعى اسرائيل لاخفاءه.

وشدد مدير مركز لاجئ الى ان الفندق يشرف عليه العديد من الشباب الفلسطيني الذين لهم دور ريادي في تطوير السياحة من خلال الفن ومن خلال العديد من البرامج التي تستقطب العديد من المتضامنين الدوليين>

واضاف العجارمة ان الفندق شكل حالة دعم اقتصادي حيث يعتاش من خلال العمل فيه 40 عائلة فلسطينية ما بين موظفين وطواقم عمل مختلفة الى جانب مجموعة من الادلاء السياحيين مما يعني انه ساهم بفتح الافاق امام المجتمع المحلي واقتصاده ايضا.

من ناحيته يرى خالد الصيفي مدير ادارة مؤسسة ابداع مخيم الدهيشة على ان هذا المشروع هو مشروع متميز في مكانه متميز في اهدافه حقيقة و بدون مجاملة او تضخيم انا بتحدث عن التميز عن الاخرين من حيث انه مستقطب للسياحة الدولية لفلسطين بأهداف تخدم قضايا شعبنا الفلسطيني .

ويضيف خالد الصيفي ان موقع الفندق الجغرافي المحادي للجدار هوا يشكل نافذة للأطلال على الفصل العنصري و بالتالي فهو يعكس همنا الفلسطيني من خلال الجولة بداخله فانك ستطلع على الحياة الفلسطينية كما هي بكافة تفاصيلها “.

و اكد رئيس مجلس ادارة ابداع ان من يعيش ويزور فلسطين يستطيع ان يرى حقيقة تأثيرات وعد بلفور على واقعنا الفلسطيني بحيث يمكن للزاورة ان يشاهد ايضا رسومات تتحدث عن حجم معاناة الفلسطيني .

واشار الصيفي ان هناك تميز اخر للفندق وهو قوة العلاقة مع المؤسسات المجتمعية و المؤسسات الأهلية داخل هذا المجتمع مشددا على ان القائمين على هذا الفندق لهم دور ريادي في دعم مجموعة من المشاريع الي بتتعلق في الاطفال و تمكين هؤلاء الاطفال من خلال من مد يد العون لهم والمساهمة باقامة المخيمات الصيفية و الانشطة الترفيهية الاخرى متمنيا على باقي المؤسسات الشبيه بالفندق ان تقوم بدور فاعل كمما تفعل ادارة الفندق المحاط بالجدار.

فصائل وطنية ولجان مقاومة شعبية تثمن عمل الفندق ونعتبره من ادوات المقاومة الشعبية

الفصائل الوطنية الفلسطينية ولجان المقاومة الشعبية اكدت ان الرسالة الوطنية التي يحملها الفندق هي الاهم كونه يساهم بايصال الرسالة الى العالم اجمع بادوات وطرق فنية حيث قال القيادي بحزب فدا صالح ابو لبن انه زار هذا الفندق الذي تحول الي مركز ثقافي للموسيقى و الفنون و اللوحات و اللقاءات الأدبية و الموسيقى التي تحمل رسالة وطنية تحول الي احد اهم المراكز الثقافية في مدينة بيت لحم الهامة والطليعية.

واضاف ابو لبن ان هذا المكان يأخذ دوره بين كل المراكز  والمؤسسات وبدء بالتعاون مع المجتمع المحلي والمساهمة في التعبير عنها لأرتباط ما يحدث داخل المؤسسة بما يحدث داخل الفندق واروقته”.

واكد ابو لبن على ان فكرة الأوتيل هي بحد ذاتها معرض للقضية الفلسطينية و  يحمل أكثر من رسالة رسالة تاريخيه رسالة سياحية رسالة ثقافية فنية وهذا الشيء جميل و نحن نفتخر بهاذا الفندق في بلادنا و نشكر القائمين عليه”.

محمد لطفي امين سر حركة فتح بمخيم عايدة يقول ان الفندق يعكس القضية الفلسطينية بشكل وادوات جديدة يستوعبها زواره من سياح من مختلف انحاء العالم فعلى سبيل المثال متحف الفندق هو احد اهم هذه الادوات.

واضاف لطفي ان الكثير من الزوار يخرجون بفكرة شاملة عن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من خلال الفندق، وهو ساعد على زيادة نسبة السياحة بمدينة بيت لحم، وساعد بالحركة التجارية للمناطق والمحال التجارية التي تحيط  به حيث نشاهد يوميا السياح يتجولون في المنطقة ويتعرفون عليها وعلى الناس بما ساهم بشكل كبير بتعريف السياح على الحياة الفلسطينية.

بدوره قال منذر عميرة رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان في الضفة الغربية ان الفندق فكرة ابداعية وخلاقة في اتجاه فضح الممارسات الاحتلالية بشكل وادوات جديدة.

واضاف عميرة ان الفنان بانكسي الذي يحمل اسمه الفندق المحاط بالجدار قام بعمل العديد من اللوحات التي فضحت عنجهية هذا الاحتلال والطريقة التي يعامل بها مع ابناء شعبنا، فهو برأيي عمل فني أكثر من كونه فندق”.

واوضح عميرة ان موقع الفندق والاعلان عنه كأسوء اطلالة في العالم ، مجرد ان يكون هناك يعبر عن سوء وقباحة هذا الجدار والاحتلال،فرصة للاستفادة من الرأي العام الدولي”.

واشار عميرة الى ان هذا المكان اصبح وجهة لزائري مدينة بيت لحم حيث ساعد على تفعيل فكرة السياحة السياسية التي من خلالها يتم فضح ممارسات الاحتلال، معتبرا هذا الفندق احد أدوات المقاومة الشعبية السلمية ضد هذا المحتل.

الادلاء السياحيون الفندق اصبح مطلب للزوار على برامجهم 

بدورهم اكدوا ان فندق وولد اوف هوتيلز اصبح مقصدا سياحيا هاما حيث ان الغالبية من الوفود السياحية التي تزور بيت لحم تطلب وضع الفندق على برنامج زياراتها الى مدينة بيت لحم.

وفي هذا الاطار يقول دليل السياحة المجتمعية مروان فرارجة من بيت لحم ان فندق بانكسي بالنسبة له يعني الكثير فمنذ اقامته قبل سنتين، استطاع الفندق ان يجذب الكثير من السياح لزيارته والتجول في مدينة بيت لحم حيث ساهم بوضع برنامج سياحي جديد بفلسطين الا وهي السياحة المجتمعية التي تتضمن جولة لاطلاع الزوار على الجدار المحيط ببيت لحم ومن ثم التوجه الى مخيم عايدة للاجئين ومساندة المجتمع المحلي، وزيارة المحال التجارية في المخيم .

وعبر فراجة عن امله وامنياته بان ياخذ مشاهير العالم خطوة جرئية و أن يحذوا حذو الفنان بانكسي بدعم الانسانية من خلال الفن الذي يقدمونه مشددا على ان بانكسي بكل صوره التي رسمها على الجدار تعبر عن رفضه للاحتلال ودعم الانسانية والعدالة.

واشار الفرارجة الى ان الفندق يحتوي على متحف يستطيع اي شخص من خال زيارته أن يتعرف على القضية الفلسطينية، وعلى الوضع الفلسطيني وما يعانيه شعبنا، والصراع الموجود من 48 حتى هذه اللحظة كما اوضح ان الفندق يساهم بتحسين الوضع الاقتصادي في مدينة بيت لحم من خلال لوظائف التي وفرها، ومن خلال شراء كافة المستلزمات من السوق المحلي، والزائرين يعملوا على تحريك العجلة السياحية والاقتصادية معا.

ووصف فرارجة فندق ووالد اوف هوتيلز بانه وطني فهو اكثر من مجرد فندق، وهو داعم أول للفنانين الفلسطينيين بطريقة مبتكرة وبشكل ملموس لمعاناة الشعب الفلسطيني.

وفي اطار حديث الادلاء السياحيين عن الفندق المحاط بالجدار يقول الدليل السياحي ومدير مؤسسة تطوع من اجل فلسطين مصطفى الأعرج ان  الفرق بين فندق ووالد اوف والفناديق الأخرى بأنه ليس مجرد مكان سكن للزائرين ،هو خلق مساحة للسياح للتعرف على الثقافة الفلسطينية والفنون الفلسطينية ،وهو يمثل احد انواع الفنون التي خلقت نوع جديد من السياحة في بيت لحم.

واكد الاعرج ان زيارة الفنان بانكسي لبيت لحم شجعت آلاف الزوار لزيارة بيت لحم من أجل مشاهدة رسماته على الجدار، ثم استطعنا الحديث معهم وبناء صوت لفلسطين موضحا ان الفندق يتميز بأنه يعكس رسالة الشعب الفلسطيني من خلال الفن، ويحكي قصة الشعب الفلسطيني من خلال معارض الفنانين الفلسطينيين.