منذ 4 أشهر

مسرح الحارة يختتم فعاليات مهرجان فلسطين الدولي لمسرح الطفل والشباب 2019

حجم الخط

شبكة وتر-في أجواء احتفالية مميزة وعلى أنغام العرض المسرحي الموسيقي (دو ري مي ) الذي أداه مسرح سفر من فلسطين ،وبحضور عدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية والثقافية اختتم مسرح الحارة الاثنين 15-4 مهرجان فلسطين الدولي لمسرح الطفل والشباب في دورته الثالثة 2019،الذي امتدت فعالياته على مدار 12 يوم  بمشاركة تسعة فرق مسرحية وفنية دولية وسبعة فرق محلية أخرى ،قدموا خلالها أربعين عرضا مسرحيا وموسيقيا متنوعا في كل من بيت لحم ورام الله والقدس والخليل وجنين.

وكان المهرجان الذي اقيم ضمن مشروع "مساحات فنية وإبداعية في فلسطين – CLAP!" بدعم من الاتحاد الأوروربي وبالشراكة مع مجلس فنون مالطا والشبكة الدولية للفنون الأدائية المعاصرة ومهرجان زيجو زاج ،قد بدأ فعالياته في الرابع من شهر نيسان الجاري من خلال  كرنفال الشارع (يلا يلا )حيث استطاع اكتر من 250 من الاطفال والشباب المشاركين من مختلف المسارح والمراكز المحلية والدولية ،وبالاستعانة بالدمى الضخمة والعروض التراثية المميزة جذب انتباه كافة الاطفال والعائلات طوال فترة مسيره على امتداد شوارع مدينة بيت لحم.

لتستمر من بعدها العروض المسرحية حتى الخامس عشر من الشهر الجاري بشكل صباحي بحضور عدة مدارس في محافظة بيت لحم وبعروض مسائية للأطفال والعائلات على حد سواء،بهدف الوصول لأكبر عدد ممكن من الاطفال كما اكدت الاستاذة مارينا برهم مدير عام مسرح الحارة ،وأضافت برهم ان المهرجان في هذا العام كان مميزاً من خلال تقديم العديد من العروض المسرحية خارج اروقة المسارح المغلقة للوصول للأطفال في الاماكن المهمشة او التي يعاني الاطفال فيها من مضايقات الاحتلال المستمرة او المهددين بمصادرة اراضيهم مثل التجمعات البدوية في منطقة الخان الأحمر وان هذه الخطوة تـأتي في اطار ضمان تحقيق هدف وشعار المهرجان لهذا العام الذي حمل اسم (فرحة أطفالنا مقاومة ) .

ومن أهم أهداف المهرجان أيضا كما اكدت سمر خليل منسقة مشروع (CLAP!) هو تعزيز تبادل الخبرات ما بين العروض والمسارح الدولية والمحلية وتعزيز ثقافة المسرح بشكلها السليم المثمر لدى الأطفال والعائلة الفلسطينية.

ودعا الممثل المسرحي نقولا زرينة كافة المهتمين والمعنيين للبدء بالسعي للمشاركة الفاعلة في النسخة الاستثنائية من المهرجان التي ستقام العام المقبل بالتزامن مع فعاليات اختيار مدينة بيت لحم كعاصمة للثقافة العربية للعام 2020،وقال ان المهرجان في نسخته القادمة سيكون مختص بالأشخاص ذوي الإعاقة بحيث سيتيح الفرصة امام هذه الفئة للمشاركة سواء من خلال العروض المختلفة التي تحمل بين طواقمها فنانين من ذوي الإعاقة أوتستهدف القضايا التي تهمهم، في سبيل التأكيد على حقهم في الاندماج بالمجتمع الفلسطيني بشكل طبيعي ونيل حقوقهم الواجبة علينا وعلى الجهات الرسمية ،وكسر كافة المعتقدات المجتمعية المغلوطة حولهم.