منذ 3 أشهر

"التربية" وشركاؤها يكرّمون الطلبة الفائزين بمسابقة مشروع "فلسطين تبرمج"

حجم الخط

شبكة وتر- كرّمت وزارة التربية والتعليم وبالشراكة مع مؤسسة "ميناكاتاليست" وبدعم من مؤسسة التعاون الألماني GIZ  الطلبة الفائزين بمسابقة مشروع "فلسطين تبرمج".

ويهدف المشروع للمساعدة في تعزيز محو الأمية الرقمية من خلال برنامج تدريبي لطلبة المدارس الأساسية العليا، وبناء مواقع إلكترونية لتسخير التكنولوجيا في حل مشاكل تواجه المجتمعات في حقوق الأطفال، مثل الحق في الحياة، والتغذية، والحماية، والتعليم، والصحة، واللعب. 

جاء ذلك بمشاركة وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز م. عدنان سمارة، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ومدير عام مؤسسة ميناكتاليست عوض أبو رميلة، ومدير برنامج تدريب المدربين في مؤسسة التعاون الألماني د. مايكل كلود، وممثل عن مؤسسة "كودي جيكا" جوناثون، وعدد من مديري التربية ومديري المدارس المشاركة. 

وفي هذا السياق، أكد عورتاني أهمية هذه المسابقات والتي تعزز نهج الوزارة بالانتقال من التلقين إلى الإبداع والابتكار، وتسهم في صقل مهارات الطلبة الحياتية والانتقال بالعملية التعليمية التعلمية من المعرفة إلى التطبيق، معبراً عن فخره بهذه الشراكة الناجزة مع كافة الأطراف، آملاً توسيع هذه المبادرة لتشمل عدداً أكبر من المدارس لتعميم الفائدة على أكبر عدد ممكن من الطلبة.

من جهته، عبّر أبو رميلة عن فخره بهذه الشراكة الفاعلة، متمنياً أن تمتد هذه المسابقة لتصل كافة المدارس، مشيداً بالجهود المبذولة والتي تُوجت اليوم بهذا التكريم، لافتاً إلى ضرورة مواصلة العمل والتطوير لتحقيق نتائج إيجابية ملموسة، شاكراً الوزارة لسعيها الدائم والحثيث لتوفير كافة سبل النجاح للطلبة.

من جانبه، أكد كلود مواصلة مؤسسته دعم مثل هذه المسابقات الخلاقة، والتي تمنح الطالب فرصة للإبداع والتميز، مشيداً بالتواصل الكبير بين كافة الشركاء، مشدداً على ضرورة تعميم هذه المسابقة لتطال كافة المدارس.

وعبّر جوناثون، عن فخر مؤسسته بالعمل على تطوير هذه المسابقة، معرباً عن سعادته بالشراكة مع كافة الأطراف، مؤكداً سعيه الدائم لتسخير كل ما هو جديد لصالح هذه المسابقة، للنهوض بها وجعلها عصرية.

وحصلت مديرية رام الله والبيرة على المراكز الثلاثة الأولى، إذ كان المركز الأول من نصيب مدرسة بنات البيرة الثانوية عن مشروع "ساندني"، والمركز الثاني حصلت عليه مجموعة مديرية رام الله عن مشروع "كيدز اي كاليندر"، والمركز الثالث كان من نصيب مدرسة فيصل الحسيني عن مشروع "سنحيا كراماً"، فيما حصلت مدرسة الحسين من مديرية الخليل على المركز الرابع عن مشروع "الحياة مع التوحد"، أما المركز الخامس فكان من نصيب مدرستي بنات بيت لحم وبنات بيت جالا الثانويتين عن مشروع "غذائي حق".

وفي قطاع غزة حصلت مدرسة التقوى للبنين من مديرية غرب غزة على المركز الأول عن مشروع "التعلم النشط"، فيما حصدت مدرسة أحلام الحرازين من مديرية خانيونس المركز الثاني عن مشروع "الحق في بيئة تعليمية فعالة".

كرّمت وزارة التربية والتعليم وبالشراكة مع مؤسسة "ميناكاتاليست" وبدعم من مؤسسة التعاون الألماني GIZ  الطلبة الفائزين بمسابقة مشروع "فلسطين تبرمج".

ويهدف المشروع للمساعدة في تعزيز محو الأمية الرقمية من خلال برنامج تدريبي لطلبة المدارس الأساسية العليا، وبناء مواقع إلكترونية لتسخير التكنولوجيا في حل مشاكل تواجه المجتمعات في حقوق الأطفال، مثل الحق في الحياة، والتغذية، والحماية، والتعليم، والصحة، واللعب. 

جاء ذلك بمشاركة وزير التربية والتعليم أ.د. مروان عورتاني، ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز م. عدنان سمارة، والوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ومدير عام مؤسسة ميناكتاليست عوض أبو رميلة، ومدير برنامج تدريب المدربين في مؤسسة التعاون الألماني د. مايكل كلود، وممثل عن مؤسسة "كودي جيكا" جوناثون، وعدد من مديري التربية ومديري المدارس المشاركة. 

وفي هذا السياق، أكد عورتاني أهمية هذه المسابقات والتي تعزز نهج الوزارة بالانتقال من التلقين إلى الإبداع والابتكار، وتسهم في صقل مهارات الطلبة الحياتية والانتقال بالعملية التعليمية التعلمية من المعرفة إلى التطبيق، معبراً عن فخره بهذه الشراكة الناجزة مع كافة الأطراف، آملاً توسيع هذه المبادرة لتشمل عدداً أكبر من المدارس لتعميم الفائدة على أكبر عدد ممكن من الطلبة.

من جهته، عبّر أبو رميلة عن فخره بهذه الشراكة الفاعلة، متمنياً أن تمتد هذه المسابقة لتصل كافة المدارس، مشيداً بالجهود المبذولة والتي تُوجت اليوم بهذا التكريم، لافتاً إلى ضرورة مواصلة العمل والتطوير لتحقيق نتائج إيجابية ملموسة، شاكراً الوزارة لسعيها الدائم والحثيث لتوفير كافة سبل النجاح للطلبة.

من جانبه، أكد كلود مواصلة مؤسسته دعم مثل هذه المسابقات الخلاقة، والتي تمنح الطالب فرصة للإبداع والتميز، مشيداً بالتواصل الكبير بين كافة الشركاء، مشدداً على ضرورة تعميم هذه المسابقة لتطال كافة المدارس.

وعبّر جوناثون، عن فخر مؤسسته بالعمل على تطوير هذه المسابقة، معرباً عن سعادته بالشراكة مع كافة الأطراف، مؤكداً سعيه الدائم لتسخير كل ما هو جديد لصالح هذه المسابقة، للنهوض بها وجعلها عصرية.

وحصلت مديرية رام الله والبيرة على المراكز الثلاثة الأولى، إذ كان المركز الأول من نصيب مدرسة بنات البيرة الثانوية عن مشروع "ساندني"، والمركز الثاني حصلت عليه مجموعة مديرية رام الله عن مشروع "كيدز اي كاليندر"، والمركز الثالث كان من نصيب مدرسة فيصل الحسيني عن مشروع "سنحيا كراماً"، فيما حصلت مدرسة الحسين من مديرية الخليل على المركز الرابع عن مشروع "الحياة مع التوحد"، أما المركز الخامس فكان من نصيب مدرستي بنات بيت لحم وبنات بيت جالا الثانويتين عن مشروع "غذائي حق".

وفي قطاع غزة حصلت مدرسة التقوى للبنين من مديرية غرب غزة على المركز الأول عن مشروع "التعلم النشط"، فيما حصدت مدرسة أحلام الحرازين من مديرية خانيونس المركز الثاني عن مشروع "الحق في بيئة تعليمية فعالة".